اتهم الداعية الدكتور وجدي غنيم وزير داخلية الانقلاب محمد إبراهيم بـ"صناعة الأكاذيب" وتلفيق الاتهامات له ولغيره من الدعاة، ونفى معرفته بعبد الله فياض او تقديم أي دعم مادي له، وقال غنيم في حوار مع قناة "الجزيرة مباشر مصر"، ان ما يحدث في مصر انقلاب يجب مقاومته.

أفتى الشيخ غنيم،، بجواز مقاومة السلطات "الشرطة والجيش يحصلان على أموال الشعب ليقتلوه"، على حد وصفه، وقال إن "من يقاومك قاومه ومن يضربك اضربه"، مستشهدًا بآية قرآنية من سورة "البقرة": "فمن اعتدى عليكم فاعتدوا عليه بمثل ما اعتدى عليكم".

وسخر الداعية غنيم من ادعاءات هروبه من مصر وتمويله لجماعات مسلحة وقال  تمويله لجماعات ارهابية قال : "أنا بلبس طاقية الإخفاء وبطير من قطر لمصر وبعمل كل شيء ومحدش بياخد باله"، وتابع: كنا نصلي بالناس صلاة العيد كل عام وفي ساحتي كان يصلي ما يقرب من 120 ألفا والآن هم من يقولوا علينا الآن إرهابيين.

وكان محمد إبراهيم، وزير الداخلية في حكومة الانقلاب، قال إن الأجهزة الأمنية «تمكنت من ضبط خلايا إرهابية»، خلال مؤتمر صحفي عقده الاثنين، موضحًا أن من بين تلك الخلايا «خلية إرهابية تضم عبدالله محمود هشام حسين، الذي استقر بدولة قطر منذ سنوات وانضم لشخص قطري اسمه أبو هزاع وسبق مشاركته في الحرب السورية، وانضم لحركة جند الشام وتلقى تدريبات على حرب الشام».

وأضاف أنه «قام بتكوين بؤرة في اعتصام النهضة، وشكلوا خلايا لاستهداف الجيش والشرطة، واشترك مع المتهم عبدالله عيد فياض بتصنيع المواد المتفجرة، وطرح مخططه على القيادي الإخواني، وجدي غنيم، الذي استحسنه ومده بدفعات مالية، وحصل على دعم مادي آخر واستخدمه في شراء العديد من الأسلحة والذخائر".

الجزيرة مصر