نافذة مصر
أعلن عدد من الإعلاميين المؤيدين للانقلاب من سحرة فرعون عن رفضهم توقيع اتفاقية تعاون وشراكة بين التليفزيون المصري ومجموعة قنوات mbc، معتبرين إياه تهديدًا للأمن القومى ومتسائلين عن طبيعته إعلامية أم إعلانية؟
والأمر في حقيقته ليس حبا في مصر كما يدعون ولكن لأن مصالحهم الشخصية تعارضت مع الصفقة المشبوهة التي نفذتها وزيرة الإعلام الانقلابية مع قنوات mbc،
من جهته قال الفاجر عادل حمودة، إن اتفاقية "التعاون البرامجى" الموقعة بين التليفزيون المصرى وقنوات "mbc"، تهدد الأمن القومى المصرى، نظراً للمعلومات التى يضمها مبنى ماسبيرو.وطالب بضرورة مراجعة الاتفاقية وتوضيح من قبل رئيس الإذاعة والتليفزيون عصام الأمير، كونه المسئول الأول عنها.
وقالت مرضعة إبليس الشهيرو بلاميس أن "إم بى سى" لا تمثل الحكومة السعودية، وما يمثله هو مجموعة "شويرى" اللبنانية، وما يزعجنا أننا لا نفهم ما يحدث، متسائلة هل هذا الاتفاق إعلامى أم إعلانى؟، لافتة إلى أنه "إذا كان إعلانيا فأنا كمواطنة أو مجلس الوزراء وكل الجهات لا بد أن تعرف".
ووجهت مرضعة ابليس سؤالا لوزيرة الإعلام قائلة: "لماذا تجاهلت القطاع الخاص المصرى واتجهتى لقطاع خاص آخر؟" مؤكدة أن ما يهمنا أن نعرف ما المقابل من التعاقد؟.
وانتقد خالد صلاح توقيع اتفاقية تعاون وشراكة بين التليفزيون المصرى ومجموعة قنوات mbc، حيث قال: "إن مسلسل إهدار قيمة مصر شغال على أشده، وقلة الحيلة وفقدان الرؤية والتخطيط السليم أدى إلى وقوع الوزيرة درية شرف الدين وزيرة الإعلام، فى خطيئة لم نكن نتوقعها من شخصية فى قامتها بهذه البساطة".

