نافذة مصر
رفضت حملة "التأمين على الصحفيين"، دعوة مجلس النقابة للتظاهر؛ احتجاجا على الاعتداء المتواصل على الصحفيين، مؤكدة عدم مشاركتها فى الوقفة الاحتجاجية المزمع تنظيمها على سلم النقابة يوم الخميس المقبل.
ووصفت الحملة - فى بيان لها - الدعوة التى أطلقها ضياء رشوان، بأنها مجرد محاولات فاشلة من جانبه وجانب أعضاء مجلس النقابة؛ للتظاهر أمام الرأي العام بأنهم يبذلون كامل جهدهم فى وجود آليات لحماية الصحفيين.
من جانبه أكد الصحفى محمد موافى، منسق الحملة، أن الحملة لن تشارك فى الدعوة التى وجهها نقيب الصحفيين ضياء رشوان، التي وصفها بـ"المهزلة"، لافتًا إلى أن نقيب الصحفيين غير متفرغ لإدارة منصبه كنقيب للصحفيين ليدافع عن حقوقهم، وأنه مُنشغل بالحفاظ على منصبه ومصالحه الشخصية.
واستنكر "موافى"، ما يتعرض له الصحفيين مشيرًا إلى أن ما تعرضوا له ما هو إلا تكرار لعمليات الاستهداف التى يتعرض لها الصحفيون منذ اندلاع ثورة 25 يناير.
وأوضح أن عملية استهداف الصحفيين وانتهاك حقوقهم انتشرت بشكل موسع أثناء فترة تولي ضياء رشوان، منصب نقيب الصحفيين، وأضاف أن هناك عملية تقصير واضحة، وانتهاكا لحقوق الإنسان والصحفيين، وإهدارا لحقوقهم.
وأكد أن الصحفيين الميدانيين هم روح الصحافة المصرية الحديثة التى ساهمت بدور فعال فى نقل الحقيقة للعالم أجمع، موضحًا أن قوات الأمن تحاول استهداف الصحفيين وترويعهم خوفا من توصيل الحقيقة أمام الرأى العام.
والجدير بالذكر أن حملة "التأمين على الصحفيين" يشارك بها أكثر من 2000 صحفى من مختلف الجرائد القومية والحزبية والخاصة.

