نافذة مصر
قبل الكلام ،
اللهم ارحم أسماء البلتاجي وكل شهداء المسلمين ،، اللهم فك أسر الخلوق محمد البلتاجي وأسر المأسورين ،، اللهم عليك بنادر بكار وبرهامي !
أتدرون سبب مجزرة رابعة ؟!
هالهم أن تتحول " اشارة " لنواة مجتمع اسلامى تنظيرى ثورى !
اجتمع فيها المفكرون والأدباء و الحركيون والسياسيون والعلماء والمشايخ والشباب الحر ، اتحدوا لهدف واحد على قلب رجل واحد ،،
أرض اجتمعت فيها كثير من مقومات التمكين ،، فأفزعتهم !
أُقيمت الصلاة المكتوبة فضلا عن قيام الليل وصلاة الضحى ،،
وفى نموذج مصغر من إيتاء الزكاة ، أخرج أصحاب المال الصدقات هناك ...
لم يشتك أحد من جوع ، فعربات النقل الكبيرة تدخل بالطعام والشراب ، ويفيض !
نامت ألوف الألوف فى العراء ! تحت قطع من القماش ،، وعلى كل خيمة كُتبت أقوى الشعارات !
باتوا آمنين ، سعداء ، ينام الواحد منهم نوما عميقا ، فهناك عيون حقيقية تحرسهم ، لا تلك المزيفة القاتلة التى لا تحرس إلا مصالحها !
آمرين بالمعروف ، ناهين عن المنكر ، انتشر بينهم نسيم الإخوة المعطر بذكر الله !
يتناقلون الضحكة والبسمة والثقافة والرؤية ،،
مجتمع يعرف قدر المرأة ، فيفسح لها الطريق منعا للاختلاط ، لكنها تعلن رأيها ، وتشاركهم مشورتها !
حتى نكاد نسمع يوميا عن عشرات الزيجات ، مجتمع يشجع على الحلال ، لا على التسكع والتحرش !

مجتمع صغير ، أراد الخير ، وأبى الظلم ، أبهر العالم بثباته ، نظّم حياته على قدر المستطاع كما يرضي الله .. اﻹسلام الحقيقي ﻻ الوسطي الذي يصفق للراقصات !
قلوب طيبة ،، أيادي حانية ،، نظرات متطلعة ،،
ليست المدينة الفاضلة ، إنما المدينة التى تسعى للفضيلة ، المدينة الحالمة !
ولأن كل ما سبق وأكثر يعصف ببنيانهم من القواعد ،، حرقوهها !