كتب هاني الشاكري المتحدث باسم الضباط الملتحون:
التناقض العجيب انه و لانتقادي حزب النور الذي لا يفعل شئ سوى معاونة وموالاة النظام العسكري اللامباركي و الذي طالما كان سيفا لقمع الشعب المصري و خاصة الاسلاميين لصالح الامن القومي الاسرائيلي تجد اعضاءه يرسلون لي عشرات الرسائل و يكتبون مئات التعليقات يتهمونني فيها بانني عميل لامن الدولة و هدفي تفكيك كيان الدعوة و القضاء عليها .. وهذا ان دل و انما يدل على :
معرفتهم و تيقنهم من ان جهاز امن الدولة و الممثل لوزارة الداخلية يريد حقا هدم اي كيان يريد تطبيق شرع الله ... فكيف يكون هدفهم وهدف حزب النور واحد ,,,,, فاما ان يكون قياداتكم قد انحرفوا عن الطريق او امن الدولة اصبحت تريد تطبيق شرع الله ... فان كانت الاولى فعليكم من الله ما تستحقون واسال الله ان يعجل بفضحكم و خزيكم في الدنيا قبل الاخرة و ان كانت الثانية فاتوقع ان يسمح باعفاء اللحية داخل وزارة الداخلية في الامد القريب و لا الشريعة دي هي شريعة مشاهدة فيلم المصلحة وسماع المعازف ؟؟!!!!
لا حول ولا قوة الا بالله ,,,,,,, الجميع يعلم اين الحق

