د. سعد فياض
وقف موسى عليه السلام مع قلة مؤمنة على مشارف البحر، وخلفهم فرعون بقضه وقضيضه، ظن فرعون أنه انتصر وسينتهي الصراع في لمح البصر، وأصاب اليأس ضعاف النفوس وأيقنوا أنهم مدركون مهزومون، ولكن كليم الله كان على يقين أن ربه يهديه وأن النصرة قدر الله لمن اهتدى إذ هُدي ..
وفي لمح البصر انقلب الوضع وهلك فرعون وجنده وملك المؤمنون مشارق الأرض..
لقد كانوا على موعد مع نصر مبين بينما الجميع يظنهم على موعد مع هزيمة ماحقة، وكان فرعون على موعد مع حتفه بينما يظن الجميع أنه على موعد مع نصر ساحق ، وكفى بربك هاديا ونصيرا.

