كتب - محمد حمدي:

أكد الدكتور محمد البلتاجي أن النصر قادم، فقد مررنا بكل المراحل التي يستلزمها نزول النصر حيث مستنا الباساء والضراء وزلزلنا حتى قال الناس متى نصر الله، وما بقي إلا أن ينزل الله نصره على عباده، موصيا عائلته والثوار بالاستعانة بالصبر والصلاة.

ولقن الدكتور البلتاجي المحكمة الانقلابية التي عرض عليها اليوم درسا قويا في الوطنية بحسب ما نقلته زوجته الدكتورة سناء عبد الجواد عبر صفحتها على موقع التواصل الاجتماعي عن وقائع أحداث اليوم.

وقالت زوجة البلتاجي:
"بعد المحاكمة فى قضية وادى النطرون والتى يُتهم فيها الدكتور البلتاجى واخوانه بتهريب المساجيين أثناء الثورة والتى أخبرنا فيها الدكتور البلتاجى أنه ضمن أوراق القضية أن مصر دخلها 900 فرد من فلسطين ولبنان من 25-30 يناير واحتلوا الشريط الحدودى بالكامل ودخلوا سيناء واحتلوا عدة كيلو مترات ثم دخلوا السجون واخرجوا منها المساجيين وذلك بمعاونة المتهميين فى القضية.

فقال الدكتور البلتاجى لهيئة المحكمة اذا كان هذا حدث بالفعل فأنتم المتهمون الحقيقيون لأنكم أنتم المسئولون .. كيف تركتم مصر محتلة كما قلتم لمن بفعل بها ما يشاء .. كيف يتم هذا وأين كنتم، ولماذا تركتموهم .. إذاً أنتم المتهمون الحقيقيون ويجب ان تحاكموا ... شيء آخر إذا كنا متهمببن كبف سمحتم لنا بدخول مجلسى الشعب والشورى ووصول رئيس الجمهوربة متهم بهذه التهم الخطيرة .. هذه تعد خيانة منكم للوطن .. فضلاً عما يبطل المحاكمة ويجعلها مسرحية عبثية حتى من حيث الشكل وجود المتهمين فى القفص الزجاجى مما يستحيل معه التواصل بين المحكمة والمتهمين وهو ما يخالف القانون .. وأخبرنا الدكتور ان القفص الزجاجى مغلق تماما حتى أنهم لا بسمعون من الخارج ولا بسمعونهم ويتم التحكم فى الصوت من خلال الأمن فى المحكمة الذي يتدخل منذ البداية في كل الإجراءات الباطلة ويضع الإتهامات ويلفق القضايا ...

ثم طمأننا أخيراً .. أننا مستنا البأساء والضراء وزلزلنا وربما ستزداد الزلزلة ثم يأتى من بعدها النصر الأكيد ان شاء الله ثم أوصانا الدكتور أخيراً أن أستعينوا بالصبر والصلاة".