وكالات
أكد أحد الأطباء بمدينة المنصورة، وجود عشرات الحالات المصابة بمحافظة الدقهلية، مصابون ما بين مرض إنفلونزا الخنازير، وما بين فيروس كورونا، ويوميًّا يدخل العديد منهم مستشفى الصدر ويجرون آشعات تثبت إصابتهم.

وأكد - عبر اتصال هاتفي لفضائية "الجزيرة مباشر مصر" - وجود 3 حالات، وتم إجراء الفحوصات الطبية لهم، وتبين أن إشاعات الصدر متطابقة تمامًا، إلا أن المرض لم يتحدد بعد فالأولى مصابة بإنفلونزا الخنازير، وأخرى بفيروس كورونا، والثالثة سلبية للاثنين، ولم يتم التمكن من تحديد المرض.

وكشف عن وجود عدد كبير من الحالات المرضية محجوزة في مستشفى الصدر، وتأكد اشتباههم بإنفلونزا الخنازير، إلا أن الأطباء يرفضون إعلان ذلك، على الرغم من أن ذلك يتنافى مع حقوق المريض ويجب أن يعلم.

ورجح أن يكون سبب انتشار مرض إنفلونزا الخنازير، أن شخصًا أتى من الخارج، حاملاً لفيروس إنفلونزا الخنازير، ونقل المرض، مؤكدًا أن فيروس كورونا هو الأخطر بكثير، وأن إجراءات الحماية التي فعلتها نقابة الأطباء كبعض الماسكات ليست كافية، ولن تحمي من المرض.

وأشار إلى أن الأمر منتشر في الجمهورية كلها، مضيفًا: "لكن في الدقهلية بدأنا بالبحث، وإجراء الفحوصات، وأرسلت النقابة لباقي المحافظات حتى يتم البدء في الإجراءات لاكتشاف المصابين