كتب - عبد الله المصري
في رد سريع من الانقلابيين ، وربما هو الأسرع في تاريخ خيانة المجرمين لأعوانهم الصغار ... أدار الانقلابيين ظهورهم لخونة وفجار حزب النور عملاء أمن الدولة، احفاد بن باعوراء، بعد أيام من خدماتهم للانقلابيين في دستور الدم وتصريحات الكذب والنفاق.
حيث أجرى الانقلابيين حوارا للأحزاب السياسية حول مناقشة لما آسموه قانون انتخابات الرئاسة، دو أن يوجهوا إليهم الدعوة للحضور.
يأتي هذا بعد يومين فقط من تصريحات كبير الخونة يونس مخيون بإن الإخوان جماعة إرهابية وترعى التكفيريين في مصر.
وقد صرح شعبان عبدالعليم ، مساعد الامين العام لحزب الزور ، أن هجوم القوى السياسية المدنية على الحزب تارة ، وعدم إشراكه في الحوار الوطنى أو دعوته تارة أخرى ، يؤكد عدم رغبتهم في إحداث توافق سياسى في البلاد.
وأعتبر أن محاولات إقصائهم عن المشهد "منافسة غير شريفة".

