نافذة مصر

أكدت حملة الشعب يدافع عن الرئيس بطلان خارطة الانقلابيين، وعدم شرعية فتح باب الانتخابات علي منصب الرئيس، فالرئيس الشرعي المنتخب، مختطفا بقوة السلاح، ولم يقدم على التنحي أو ترك مهامه ، مشددة علي أن طمع قادة الانقلاب في السلطة مفضوح ولن تمرره ثورة الشعب المستمرة.

وأشارت - الحملة في بيان لها - إلي أن بحث قادة الانقلاب عن شرعية زائفة عبر الصناديق بعد سحق المصريين بالمدرعات ، بحثا بلا طائل، فالشرعية الدستورية ممثلة في السيد الرئيس والدستور المستفتى عليه في 2012 ومجلس الشوري، كانت بمثابة قرارا شعبيا  موثقا عبر أول انتخابات رئاسية وبرلمانية نزيهه في مصر، منذ عهدها الجمهوري، وتحت اشراف القضاء وتأمين الأجهزة الأمنية، واي اجراءات اخري تعد باطلة ومحل مساءلة لهؤلاء عما قريب.

وطالبت الحملة بوقف المحاكمات الانتقامية والجائرة والملفقة للسيد الرئيس، والتي تستمر يوم 28 يناير الجاري بقضية جديدة هزلية وتحذر من اي مساس بالرئيس او اي اجراء انتقامي ضده، مؤكدة في ذات الوقتأن كل القضاة الذين يتصدون لمثل هذه المهازل سيقدمون الي لجان الصلاحية والتأديب لمخالفتهم القانون واهدارهم لاستقلال القضاء.