نافذو مصر :
تحدث المخرج عز الدين دويدار عن أحداث السبت 25 بناير بشكل يوضح ماهية الطريق وخطوات النصر ودلل على كلامة بنماذج وأمثلة واقعية .. حيث قال :
مش فاهم منطق المتشائمين بصراحه
أمال انتوا كنتوا منتظرين أيه ؟
هاتولي حد عاقل قال إننا هاننتصر في يوم !!!
نزلنا بالملايين و نزل معانا أعداد انهارده لأول بالشكل ده ضد العسكر ..
مات 53 شهيد .. طيب وهو انت كنت فاكر إن الجيش والشرطه هايستسلموا قدامنا و يوزعوا علينا ورد ؟!!
بالمناسبه 53 شهيد ده رقم عادي جداً وأقل من العادي بالنسبه للثورات ضد العسكر في العالم كله ..
بصراحه اللي مش مستعد لـ 100 شهيد يومياً من انهارده يبقى بيهزر ..
اليوم كان يوم ثوري ناجح بامتياز .. نزلنا في شوارع وميادين رئيسية بالملايين
كل مصر شافت بعنيها الثورة في كل الشوارع و العالم وصلته الرساله .
وملايين الناس اللي كانت مستنيه الاستقرار شافت منظر المظاهرات والقتل وعرفت بوضوح إن الإستقرار مش هايتحقق بالدم
لو استمرينا بالآداء ده يومياً العسكر مش هايستحملوا 20 يوم
الفكرة هنا .. هل نقدر إحنا نستحمل ولو 20 يوم على الأقل ؟
وبالمناسبه .. 20 يوم بمعدل القمع ده يعني 1000 شهيد على الأقل
هل ده كتير على ثورة زي الثورة المصرية ؟
هل ده صعب على شعب دفع 8 آلاف شهيد من 2011 للنهارده ؟
وهو مين قال إن فيه حدث معين لو حصل يبقى نقدر نقول إن اليوم نجح ؟
وأنت منتظر أيه من التحالف يعملهولك ؟ ينزل يقولك تضرب الداخليه إزاي ؟!!
التحالف بيحددلك نقاط البدايه و بيديك حرية التصرف على الأرض وبيحشدلك الناس بالملايين و يوزع القوة بشكل متوازن و بيحدد الأوقات وبيخدمها سياسياً .. أنت منتظر أيه أكتر من كده ؟ عاوز مجموعات مقاومه ؟ طيب ليه مابتعملهاش انت .. وأنت أصلاً اللي على الأرض وهو مفوضك ؟
هو التحالف عنده كوسه مثلاً بيعمل خطط لحلوان و حارم منها بقية الجمهوريه ؟
ليه حلوان بتعلم الداخلية الأدب بقالها شهور ؟ لأن فيها شباب بيشتغلوا مع بعض بدون ما يستنوا تفويض مكتوب من التحالف
ليه مضيع وقتك وجهدك وأعصابك في التفكير في الإعتصام .. وانت عارف إن ده إنتحار ؟
مش مطلوب مننا نعتصم ولا مطلوب إننا نحتل مؤسسات (لحد الآن)
كل المطلوب إننا نتظاهر و نتظاهر ونتظاهر بشكل متواصل متصاعد .. ونتحمل النتائج أيا كانت .. لحد ماتيجي اللحظة اللي الإنقلاب يوصل لقناعة إن معدش القتل يفيد النظام .. الإنقلاب انهارده تعمد الضرب بالرصاص الحي من أول لحظة ...
تفتكروا ليه ؟
هل هو عاوز يخلصنا كلنا ؟ .. و لا عاوز يردعنا ؟
الهدف إنه يردعنا .. ويوصلنا رساله انه متمادي ويخلينا نشك في مسارنا و ننقسم بين رأيين .. إما نقعد في البيت .. أو نشيل سلاح ..
اللي هايقعد في البيت أهو خلص منه
و اللي هايشيل سلاح ده عز الطلب .. هايوفر عليه صناعة تفجيرات و الكذب ليل نهار على العالم بره وجوه
وفي الحالتين يدفعنا نشك في طريقنا و نضغط على التحالف ضغوط متناقضه .. فيه اللي هايضغط عشان نتفاوض .. وفيه اللي هايضغط عشان نتسلح .. تفتكروا التحالف ساعتها يعمل أيه و هو حاسس إن الناس منقسمه وقاعدته الصلبه على الأرض مرتبكه و نفسها قصير ؟
مش عاوز أطول عليكم .. لكن هقول حاجه أخيرة
الناس اللي زهقت من السلميه .. حضرتك جهزت كام مولتوف و كمامه و وسيلة مقاومه #ANTI_FAD
وانت نازل انهارده ؟ ولا مستني حد يحميك ؟
الناس اللي زهقت وعاوزه تقعد في البيت .. تفتكر السيسي عاوز منك أيه أكتر من كده ؟ وهل استراتيجية الإنقلاب في الردع نجحت معاك ولا فشلت؟
ملحوظة :
المحتفلين في التحرير انهارده مجموعين بصعوبه من مصر كلها .. و مش هايكونوا موجودين بعد كده .. فميهمكش منظرهم
معادلة الإنتصار
إحنا نقدر نستحمل كام أسبوع بالمعدل الرائع بتاع انهارده ؟
الإنقلاب يقدر يستحمل كام يوم بالمعدل المرهق بتاع إنهادره ؟
طيب الإنقلاب يقدر يستحمل كام يوم بمعدل مقاومه أعلى وأذكى من بتاع انهارده ؟
الإنقلاب الآن ينتظر ماذا سنفعل يوم 26 يناير ليختبر .. هل نجح الردع .. أم لا
.
أرى أننا أمام لحظات تاريخية .. وأن النصر بين أيدينا لو أدركنا معادلة الإنتصار
.
اللهم نصرك الذي وعدت
إن تكونوا تألمون فإنهم يألمون كما تألمون .
وأضاف في تدوينة أخرى متحدثا عن الثورة الإيرانية كـ "نموذج" :
الخوميني وفريقه اللي كانوا هربانين بره أيران .. كان كل اللي بيعمله إنه بيبعت شرايط كاسيت و بيانات تحمس الثوار
وكل ما يحصل حاجه .. يبعتوا يسألوه .. يقولهم خليكوا في الشارع ..
يا عم بيقتلونا .. !!
- خليكوا في الشارع
يا عم بيضربونا بالطيران !!
- خليكوا في الشارع
يا شيخ بيعتقلونا !!!
- خليكوا في الشارع
العالم يسأل الخوميني .. الثوار بيحرقوا !!
يقولهم : شباب غاضبين
العالم يسأله .. الثوار بيقطعوا الطرق !!
يقولهم : ثوار غاضبين
لمدة 14 شهراً
ظل الخوميني و من معه ملهمش شغلانه في فرنسا غير إصدار البيانات و تحميس الثوار و توفير غطاء سياسي لهم أمام العالم ورفض كل المبادرات (واثق في الشارع)
وكل اللي طالع عليه : خليكوا في الشارع .. خليكوا في الشارع .

