على مدار أكثر من سبعة أشهر متتالية، فشلت قوات انقلاب 3 يوليو، بكل السبل والوسائل الغير مشروعة، في إجهاض الحراك الثوري المتنامي في كافة بقاع مصر لرفض الانقلاب على مكتسبات ثورة 25 يناير المجيدة واختطاف أول رئيس مدني منتخب واعتقال قيادات ورموز الثورة، وعودة نظام المخلوع بسياساته القمعية في كبت الحريات، وأركانه الفاسدة التى استولت على مقدرات البلاد خلال العقود الماضية.

وفي الذكري الثالثة لثورة 25 يناير المجيدة، يثمن حزب الحرية والعدالة جهود وتضحيات أحرار وحرائر الشعب المصري، وبطولاتهم وصمودهم الباسل أمام بطش الميليشيات المسلحة التي يقودها قائد الانقلاب الدموي عبدالفتاح السيسي ووزير داخليته محمد إبراهيم.
 
ويدعو الحزب جموع الشعب المصري إلي النزول غدا السبت في كافة ميادين مصر والاستجابة لدعوة التحالف الوطني لدعم الشرعية بمواصلة التصعيد الثوري السلمى لإاستعادة مكتسبات ثورة 25 يناير المسروقة، ومحاكمة قتلة الثوار.
 
ويؤكد الحزب أن الحشود الهادرة التي تخرج كل يوم في مختلف محافظات مصر على مدار السبعة أشهر الماضية، لن تهدأ، أو تعود إلي بيوتها، إلا بعد إسقاط الانقلاب العسكري، كما يؤكد أنه على ثقة بأن الشعب المصري قادر على إعادة ثورة25يناير مرة ثانية - وقريبا جدا - وسيحاسب بإذن الله كل من انتهك الحقوق أو ساهم في تزويرإرادة الشعب .
 
وفي هذا الصدد، يدين حزب الحرية والعدالة بشدة التفجيرات الإجرامية التي شهدتها مصر اليوم الجمعة 24 يناير2014، ويحمل الحزب سلطات انقلاب 3 يوليو مسئولية الاستهانة بأرواح المصريين وفشلها في حفظ أمن واستقرار البلاد، وحماية مقدراتها من ممتلكات عامة وخاصة.
 
كما يجدد الحزب تحذيره من المساس بسلامة رئيس مصر الشرعي المختطف الدكتور محمد مرسي، وكافة المعتقلين في سجون الانقلاب العسكري الغاشم، ويدين استمرارعمليات التعذيب الفردية والجماعية داخل تلك السجون مستنكرا الموقف المتخاذل للمجلس القومى لحقوق الإنسان فى مصر والذى لم يحرك ساكناً تجاه هذه الإنتهاكات المتصاعدة ضد سجناء رأى كل جريمتهم التعبير عن حقهم فى التظاهر السلمى.
 
ويناشد الحزب المنظمات الحقوقية فى العالم الحر سرعة التحرك لإقرارالعدالة وضمانات حقوق الإنسان بالسجون المصرية التى صارت نموذجا سيئا بين سجون العالم فى إهدار آدمية البشر وانعدام الرعاية وإهدار الحقوق.
 
حفظ الله مصر وشعبها 
والله أكبر وتحيا مصر
حزب الحرية والعدالة 
القاهرة في 24 يناير 2014