أعرب وزير السياحة في حكومة الانقلاب هشام زعزوع عن آماله في أن تتعافى السياحة، خلال الأشهر القليلة المقبلة، والتغلب على الخسائر الكارثية التي واجهها العاملون في هذا القطاع.
 
وأوضح زعزوع، في تصريحات أدلى بها لصحيفة “فاينانشيال تايمز” البريطانية، ونشرتها على موقعها الإلكتروني اليوم الثلاثاء، أن السياحة تمثل نحو 4 ملايين وظيفة في مصر، لكن هذه الصناعة تضررت بشدة مؤخرا.
 
ونوهت الصحيفة إلى أن عدد الوافدين وصل إلى ذروته في عام 2010 حيث بلغ 7ر14 مليون شخص بعائدات قيمتها 5ر12 مليار دولار، وعقب الهبوط في عام 2011 وصل العدد إلى 9 ملايين شخص بعائدات قيمتها 8ر8 مليار دولار، وبدأت الأرقام في الصعود عام 2012 ليصل عدد السائحين إلى 5ر11 مليون بعائدات قيمتها 10 مليارات دولار.
 
وأوضح زعزوع أن الفنادق والقائمين على تنظيم الرحلات تعين عليهم النزول بالأسعار وجذب سياح مقتصدين في إنفاقهم، مما أدى لانخفاض كبير في الدخول لكثير ممن يعيشون على السياحة، وتابع “هبط متوسط إنفاق السائح في الليلة من 85 دولارا إلى 63 دولارا”.
 
وعلى الرغم من أن ما يقرب من نسبة 72% من السائحين الذين يقصدون مصر يأتون من أوروبا ومن بينهم 5ر2 مليون سائح روسي، فقد أكد زعزوع أنه يتطلع بشدة لإعادة السائحين الأمريكيين والكنديين الذين ينفقون الكثير، ولكنهم ابتعدوا بفعل ما وصلهم من تصاعد العداء ضد الأمريكيين، وقال: "إن عددهم قريب من الصفر".
 
وأضاف "نحن نحتاج إلى حملة علاقات عامة في الولايات المتحدة لمحاولة تغيير الانطباع عن المصريين وعلاقة مصر بالأمريكيين.
 
ونوهت الصحيفة إلى أنه سعيا من الوزير الانقلابي لإقناع العالم الخارجي بأن مصر آمنة، فقد ساعد في الإفراج عن كنديين كانا محتجزين داخل أحد سجون الانقلاب على مدار أسابيع، وأقنع القنوات المؤيدة للجيش بوقف بث شعارات "الحرب على الإرهاب"، كما يسعى جاهدا من أجل إقناع دول أخرى بإنهاء تحذيراتها الخاصة بزيارة مواطنيها لمصر.
الحرية والعدالة