نافذة مصر
يا أشرف وأنبل من عرفت رغم أنوف كل المجرمين
ولتدركوا أنه لولا المحنه ماعرفنا قدركم ، وما اختبرنا جهدكم ، وما لمسنا شموخكم .
أيها الاخوان المسلمون ..
كل عام وأنتم جميعا بخير ، من خلف القضبان منكم ومن خارجها ، من منكم مطارد ومن سيقضى العيد خلسه لحيظات بين أولاده ، وكذلك كل أفراد أسركم فردا ، فردا ، ومحبيكم . يا أشرف وأنبل من عرفت رغم أنوف كل المجرمين الذين طالت ألسنتهم مقامكم الرفيع بالقاذورات ، والسباب ، والشتائم التى تربى عليها بعضهم واستقاها آخرون من أباطيل الاعلام الفاسد المأجور ، كم كنت أتمنى أن أكون جندى فى صفوفكم ، أو حتى عضوا بسيطا فى جماعتكم ، بعد أن اثبتت الأيام أنكم وبحق أصحاب قضية عادله .
تحيه لأرواح شهدائكم الأبرار ، وصمود شيوخكم الكرام ، ونضال شبابكم الاطهار ، ولتعلموا أنكم فى الوجدان شرف ، وعزة ، وكرامة لكل أصحاب الحق فى هذا الوطن ، ولتدركوا أنه مهما حاول الظالمين ترسيخ حالة البغض لكم فلن يستطيعوا لأن جذوركم الطاهرة ضاربة فى أعماق النفس الانسانيه لذا فان الله عزوجل سيرد كيدهم فى نحورهم .
اعتراف خصومكم وجلاديكم اليوم وعلى رؤوس الاشهاد بالكيد لكم ، وافتخارهم بالنيل منكم بوضعكم فى غياهب السجون ، والمعتقلات ، ظنا منهم واطمئنانا أن الأمور قد استقرت لهم ، شهادة ميلاد جديده لكم بنبل مقصدكم ، وصدق توجهكم ، واخلاص دعوتكم .
أثبتم أنكم على الحق بتضحياتكم ، ومواقفكم البطوليه فى وجه القهر ، والظلم ، والطغيان ، وتحديكم للباطل ، وصمودكم أمام الدسائس ، والمكائد ، لم يرهبكم سياط الجلادين ، ولا اعتقال المجرمين لكم ، أو حتى تغييبكم عن واقع الحياه بأجسادكم بما يصنعونه من قضايا وما سيصدرونه من أحكام جائرة ، ظالمه ، ولتدركوا أنه لولا المحنه ماعرفنا قدركم ، وما اختبرنا جهدكم ، وما لمسنا شموخكم .
ختاما كل عام وأنتم أيها الاخوان المسلمون بخير ، أدرك أنكم بشر ، ولستم ملائكه ، لذا أخطئتم أثناء توليكم الحكم ، وهمشتم الكثيرون وأنا منهم .. وأدرك أن هناك مبررات للفشل الذى طالكم عرفتها من ألد خصومكم لايتسع المجال لذكرها ، ولكن أياديكم نظيفه ، وقلوبكم طاهرة ، ويكفيكم شرف المحاولة ، والاجتهاد ، وأشهد الله أنكم ناضلتم من أجل الحريه ، والحفاظ على الهويه الاسلاميه ، ولم تنحنوا كغيركم من بعض الفصائل السلفية قبولا بالعبودية .

