فجر تليمة مفاجأة حينما قال إن زوجة أحد الضباط الذين شاركوا في الفض حدثته بأنها حرمت على نفسها وأولادها مرتب زوجها الذى زاد بعد الفض و أنها تقطن في محيط ميدان رابعة العدوية و رأت بأم عينها كيف ارتكبت أبشع الجرائم في حق المعتصمين السلميين العزل؛ كما توجه لي ضباط شاركوا في الفض و رفضوا إطلاق نار على المتظاهرين السلميين و لكنهم خشوا من بطش القادة فضربوا قنابل الغاز فرأى أحدهم سيدة ماتت مخنوقة و تواصل معي ليعرف حكمه في الإسلام مما يؤكد أن هناك مراجعات فكرية بدأت تدب في صفوف الانقلابيين.
وأضاف تليمة :" أقول لكل من يستمع لشيوخ السلطان ممن يقبضون رواتبهم من الدولة ويكذب، بأي فتاوى رجال الدين سترضى إذا كان لديك في حياتك مشكلة تتطلب حكم شرعي ستلجأ لمن من الفريقان بعيداً عن السياسية ؟"
و اختتم تليمة تصريحاته بتوضيح على من الموتى يطلق وصف "الشهيد " قائلا :ـ الشهيد هو كل من مات مظلوما؛ وعلينا التفرقة بين شهيد المعركة في حرب بين إيمان و كفر وهو الذى لا يغسل ولا يكفن و يصلى عليه فقط ؛ و هناك شهداء آخرون ذكرهم الرسول كمن نهى سلطان جائر فهو شهيد كلمة حق و من مات دفاعا عن أرضه و عرضه و ماله فنحسبه شهيدا عند الله.

