كتب - عبدالله المصري :
الرئيس الإنسان .. كلمة بامكانك ان تسمعها كثيرا من حاشية ملك أو سلطان أو رئيس من الرؤساء، يقولها أصحابها لمدح أو للدعاية لمن بيده السلطة أملا في أن يرضى عنهم.
ولكن .. هل يمكن أن تتحول تلك الكلمة إلى "صفة" لمن بيده السلطة؟!.
نعم يمكن ذلك بل أمكن ذلك .. إنه الرئيس "محمد مرسي".
والدليل ، هو علاقة من كانوا مقربين منه به حتى بعد أن غُدر به.
فذلك هو "الفريق الرئاسي" الذي عايش الرئيس مرسي طيلة عام كامل، ربما لم يكونوا يعرفونه من قبل، ولكن صاروا كأهله أو قل - إن شئت - أكثر من أهله.
فهاهو المستشار الإعلامي للرئيس مرسي الدكتور"أحمد عبدالعزيز" أو أبو - الشهيدة - حبية عبد العزيز، تراه كيف يذكر الرئيس مرسي في كلامه ، يحيه صباحا ويشاركه أذكار الصباح ويدعوا له ، كل هذا والرئيس مخطوفا من قبل عصابة الانقلاب.
فيجعل صورة الرئيس مرسي شعارا لصفحته الشخصية على الفيس بوك ، ويستفتح بصورته أيضا تدويناته.
وتسمع من غير الدكتور عبدالعزيز من المقربين من الرئيس مرسي من المدح ما يجعلك تتوق لرؤية الرجل مرة أخرى وهو قائدا لك.. يعمل من أجل صالحك وصالح الدين والوطن.
فترى المستشارين المقربين منه مختطفون معه فلا ننسى د- أيمن علي د/ أحمد عبد العاكي وغيرهم من الشرفاء.
يا ترى ما الذي كان بين الرئيس وربه - سبحانه وتعالى - كي يقذف حبه في قلوب الناس هكذا .. إنه حقا" الرئيس الإنسان".
نموذج من مشاركات د/ أحمد عبدالعزيز على الفيس بوك
"عبدالعزيز" يفتتح صفحته بصورة الرئيس مرسي
صورة تجمع مستشاري الرئيس والمتحدث الرئاسي

