مواقع
تواصلت خسائر جريدة الوفد الموالية للانقلاب العسكري الدموي ، بعد سلسلة من الاكاذيب ودعم قتلة الثوار من مؤيدي الشرعية ورافضي الانقلاب .
وتوسعت الخلافات داخل الجريدة بصورة كبيرة ، دفعت البعض الي مواصلة اصدار البيانات لفضح ما يحدث ، حيث كشف بيان صادر عن مجموعة بالحزب تقودها "نسرين المصري" عن ان نسبة توزيع الجريدة التى انخفضت توزيعها الى 8 الاف نسخة وتدهور وضع البوابة الالكترونية وإنخفضت مستواها الى الترتيب الـ 75 بسبب ما وصفه البيان بـ" السياسة التحريرية الفاشلة لقيادات الصحيفة الموالين لشردى" وهي السياسة التي امتلئت بالاكاذيب علي الثوار ودعم الانقلابيين .
وينظر مراقبون كثيريون الي ان رقم 8 الاف مبالغ فيه كذلك ، رقم انه يمثل 285 عدد في كل محافظة ، الا ان التقديرات تترواح ما بين 3 الي 5 الاف نسخة ، وهو ما يدحض الاكاذيب الكثيرة التي روجها حزب الوفد عن شعبيته !.
ونقلت المصري في بيانها تفاصيل اجتماع المكتب التنفيذى أمس الاول فى غضب صحفيي الجريدة واتجاههم للتظاهر لسرعة صرف رواتبهم لحاجتهم الشديدة للراتب لدخول عيد الاضحى المبارك، وهو ما دفع الادارة الي جلسة طارئة لفك ودائع الجريدة فى البنوك .
المفاجأة الذي وصفها البيان بأنها من العيار الثقيل كانت في أن ودائع الجريدة لن تكفى الطباعة ورواتب الصحفيين سوى 5 أشهر قادميين .

