نافذة مصر
أصدر ائتلاف مراقبون لحماية الثورة بيانا أعرب فيه  عن ادانته الشديدة للعنف المفرط الذي تستخدمه القوات الامنية في التعامل مع المتظاهرين السلميين، وتعمد رجال الشرطة والجيش قتل المتظاهرين وبث الرعب في قلوبهم في كل مرة يتظاهرون فيها بشكل سلمي بعيدا عن اماكن تواجد تلك القوات التى تبحث عنهم وتحاول استفزازهم ودفعهم للجوء الى العنف لايجاد مبرر لقتلهم. ويضيف ان التحالف الوطني لدعم الشرعية قرر عدم التظاهر في الميادين الرئيسية وخاصة ميدان التحرير حقنا للدماء ومنعا لحدوث احتكاك ما بين المتظاهرين ورجال الامن، الا ان ذلك لم يشفع لهؤلاء المتظاهرين من بطش رجال الامن الذي أبوا الا ان يقتلوا بعضهم رميا بالرصاص وتحت عجلات الدبابات ليسقط شهيدين وعشرات المتظاهرين امام اعين وابصر الراي العام المصري والعالمي. وسبق وان حذر الائتلاف من عمليات الاستفزاز المتعمد للجماهير من قبل السلطات الامنية، والتى وصلت لمستويات غير مسبوقة، وتنذر بحدوث عنف طائفي، وتضر بامن واستقرار الوطن. ويؤكد ان هذا يخالف كافة الاعراف والمواثيق الدولية المعنية بحقوق الانسان والتى تكفل الحق في التظاهر السلمي تعبيرا عن الراي، وتجرم اي محاولات لتكميم الافواه ومنع المواطنين من حقهم المشروع في التعبير عن الرأي. ويشير الى ان عمليات القتل المتعمد التى نشهدها هذه الايام ضد المتظاهرين السلميين الرافضين للانقلاب العسكري لا تزيد الشعب الا اصرار على كسر الانقلاب والدفاع عن حقهم المشروع في الحرية والديمقراطية والكرامة الانسانية. ولذلك فان الائتلاف يطالب الجميع بضرورة احترام حق الشعب المصري في التعبير عن رايه بالطرق السلمية، والبعد عن استعمال العنف لتفريق المتظاهرين، والتاكيد على حق الجميع في حياة ديمقراطية سليمة . كما يطالب وسائل الاعلام بتحري الدقة والوقف عن بث بذور الفرقة والعنصرية في صفوف الشعب المصري، حفاظا على امنه واستقراره. القاهرة في: 7 ذو الحجة 1434 هـــ الموافق السبت 12 أكتوبر 2013 م