نافذة مصر
أحذر.. أحذر.. أحذر...
وتذكروا: جميع ما حذرت منه وقع...
- 15% على الأكثر من المظاهرات التي تخرج الآن من الإسلاميين والباقي من عامة الشعب..- نصف من يخرجون في المظاهرات على الأقل قضوا فترة التجنيد.. وهؤلاء غير منضبطين بأوامر قياداتهم كالإخوان وسلفيي القاهرة وقد يحركهم الثأر أو الغضب أو اليأس من السلمية .. وهؤلاء تدربوا على مختلف الأسلحة.. وإصرار الانقلابيين على الدموية البشعة سيدفع هؤلاء في النهاية إلى المواجهة.. فما العمل إذا ما استولوا على بعض الدبابات والمدرعات وقادوها لا لإطلاق النار على إخوانهم الجنود - لأنهم ليسوا حيوانات فمن يطلق النار على أخيه أخس من الأنعام - بل لمجرد حماية المظاهرات ومواجهة الدبابات في الجانب الآخر لخلق نوع من التوازن أو التهديد الذي يمنع استعمال القوة..
- إنني واحد ممن يرون أن الالتزام بالسلمية ليس هو الاختيار الحلال فقط.. ولا الاختيار النبيل فقط.. ولا الاختيار الصواب فقط.. بل أراه الاختيار الوحيد.. وغيره يودي بنا إلى مهالك يدبرها لنا الأعداء..
- تنبهوا أن الغضب في صدور الناس بلغ عنان السماء ولن يعودوا يصدقون أي بيانات تصدر عن الدولة: راجع في هذا الموقع ما قاله الناس عن حادثي المعادي والإسماعيلية.
- إلى العاقلين في الجيش.. وأظنهم والله كثير.. رغم طوفان الغضب الجارف عند الناس الذين ينكرون وجود رجل رشيد في الجيش.. أنا ما زال عندي أمل كبير في أن الانقلابيين مجرد خراج في جسد الجيش والوطن.. خراج مليء بصديد نتن.. وأن الجيش نفسه كفيل بفتح هذا الخراج ولفظ صديده و بإعادة الأمور إلى نصابها وإلا فالمستقبل أسود..
- لا أريد أن نصل إلى حالة المفتي الأردني الذي وقف يخطب في الجيش الأردني عام 1948 فلم يجد إلا جملة واحدة:- أيها الجيش.. ليتك جيشنا..
- إنني أرجو من العقلاء أن يتأملوا السيناريو السابق.. وأن يدركوا خطورة أن تقف دبابة في مواجهة دبابة ومدرعة في مواجهة مدرعة.. وخطر ذلك على انقسام الجيش..
- تنبهوا أن عصفكم الباطل المجنون بقيادات الإخوان وبالإخوان سيكون له آثار خطيرة .. أظن أن الانقلابيين يعرفونها ويخططون لها.. العدد الأقل من الإخوان المنظمين لن يتأثروا.. لكن الغالبية الكاسحة من المتعاطفين غير المنظمين الذين بدأوا بالفعل في النقد القاسي لسلمية الإخوان قد يتحولوا إلى مواجهة القوة بالقوة.. خاصة بعد تحررهم من سيطرة القيادات المغيبة في السجون. . حدث هذا مع الجماعة الإسلامية في التسعينيات
...
- يا أيها الرشيد الذي لا أعرفه في الجيش..
هل ما يزال لديك شك في أن الأمر مخطط بالفعل لكي نصل إلى هذه المرحلة: انقسام الجيش والحرب بين وحداته..
- أحذر أحذر أحذر.. هناك شيطان في مكان ما -أظنه خارج مصر وهو الذي يوجه الدفة بين قوم ثلثهم خائن وثلثهم غافل وثلثهم طامع- هذا الشيطان دفع بالمجتمع الذي لم يعرف الانقسام طيلة تاريخه إلى انقسام خطير.. وهو ما يزال مستمرا بدأب شديد في دفع البلاد إلى حرب أهلية ينقسم فيها الجيش.. الأمور واضحة يراها الأعمى ولا يغمض عينيه عنها إلا خائن متعمد.. وهذا الشيطان غالب ومسيطر وحكومة الانقلاب تنفذ تعليماته بدقة شديدة.. وما لم يتدخل عقلاء الجيش سيكتمل السيناريو..
أحذر.. أحذر.. أحذر..
تذكروا.. كل ما حذرت منه في السابق وقع..نعم..كل ما حذرت منه في وقع..كل ما حذرت منه في المأساة وقع..وليته لم يقع..وما حذرت منه مكتوب ومنشور..وتذكروا.. لقد حذرت السادات.. وحذرت مبارك.. وحذرت الرئيس المخطوف الدكتور محمد مرسي..ولو أنهم أطاعوا لنجاهم الله..ولست عرافا.. لكنني أعمل عقلي..تذكروا.. أن من حق الخونة والأوساخ أن يكذبوا..ولكن الخيبة أن يصدقوا أكاذيبهم..
الانقلابيون يبنون خططهم على معلومات الفراعين والسي بي سي.. والفراعين والسي بي سي لا تذيع إلا الأكاذيب التي يأمرهم الانقلابيون بإذاعتها..فيا للكارثة أن يبنوا حساباتهم وقراراتهم على أكاذيبهم..
الخطر ماحق ورهيب..أحذر..أحذر..أحذر..أدركوا مصر..
أوقفوا الانقلاب..
يـــــــــــــارب
لا إله إلا الله .. محمد رسول الله

