وكالات
أكد العديد من وكالات الانباء العالمية أن أعمال العنف التي شهدتها تظاهرات الذكرى الأربعين لنصر أكتوبر التي أسفرت عن مقتل العشرات من أنصار الشرعية في شوارع القاهرة والمحافظات كانت الأكثر دموية منذ مجزرة فض رابعة والنهضة
وأضافت أن الضحايا قتلوا خلال الاشتباكات التي وقعت بين قوات الأمن و "أنصار الجيش" من ناحية ضد المتظاهرين الرافضين للانقلاب من ناحية أخرى مشيرة إلى أن عدد قتلى 6 أكتوبر هو أعلى رقم منذ مجزرتي فض اعتصامي رابعة العدوية والنهضة في منتصف أغسطس الماضي.
وتابعت أن حكومة الانقلاب المدعومة من الجيش تحاول إبراز هالة من الاستقرار في البلاد من أجل إعادة حركة السياحة والاستثمار إلى البلاد إلى أن اشتباكات الأحد أظهرت صورة قاتمة وصدرت مشاهد أصبحت مألوفة من العنف العام وأصوات طلقات الرصاص.
وأضافت أن مشاهد سفك الدماء جاءت بالتزامن مع احتفال المصريين بالذكري الـ 40 لنصر أكتوبر مشيرة إلى أن هذا اليوم حمل تناقضات غريبة تعكس الاستقطاب العميق الذي تعاني منه البلاد منذ حدوث الانقلاب العسكري ضد الرئيس الشرعي د. محمد مرسي.
وأكدت انه بينما كان يحتفل أنصار الانقلاب بميدان التحرير على أنغام الموسيقى والألعاب النارية كان أفراد الشرطة يشتبكون من المتظاهرين الرافضين للانقلاب بالرصاص الحي وقنابل الغاز المسيل للدموع لمنعهم من الوصول إلى الميدان مشيرة إلى إصابة أكثر من250 شخص.

