كتب - محمد صلاح
فتح الدكتور محمد مرسي رئيس الجمهورية خلال خطابه للأمة اليوم وابل من النيران علي أعداء الثورة وفلول النظام المخلوع في الداخل والخارج حيث أكد سيادته أن العام الماضى أكد له أن الثورة لكى تحقق أهدافها لا بد لها من إجراءات إصلاحية لتقضى على الفساد.
ولم يعد هناك أولوية لمصالح أشخاص فى المسئولية، وأن الممارسة أثبتت أنها تحتاج إلى حلول جذرية.وتابع فخامة الرئيس أن الشباب امتلك حالة ثورية وطاقة للتغيير، وأجتهدت فقدرت أنه لابد من تقديم الشباب للمناصب.
وأضاف الدكتور محمد مرسى، رئيس الجمهورية، إن هناك من يناصب الثورة عداء، ففى الخارج هناك من يدرك ماذا تستطيع مصر الحرة القوية ما تقدمه لامتها وعالمها، وفى الداخل هناك من يتوهم إمكانية إرجاع عقارب الساعة للوراء ورجوع دولة الفساد والقهر والظلم، والتى يبدو للأسف أن من بيننا من لا يتصور لنفسه عيشا أو حياة بدونها.
وتساءل الرئيس مرسى، هل مكرم محمد أحمد من الثوار، مشيرا إلى أن نقابة الصحفيين قامت عليه بعد الثورة وأخرجته، والآن يقول أنا من الثوار،" دا حتى صفوت الشريف بقى من الثوار، وزكريا عزمى بكرة هايبقى من الثوار، ما هو كله بكرة هايطلع براءة".
واستطرد فخامة الرئيس مرسى قائلا إن أحمد شفيق المرشح السابق للرئاسة ، مطلوب للعدالة فى قضية كبيرة ، وبعض من بالداخل يذهبون إليه وكأنه أصبح ملهما للثورة.
وقال: فى أول تشكيل وزارى عرضنا على منير فخرى عبد النور ليبقى وزير للسياحة، ود. جودة عبد الخالق، رفضا.
وتجاهل هؤلاء المعارضة اليد الممدودة للحوار، وسارعت الفصائل للتشكيك فى شرعية النظام، واختاروا أن يقفوا بجوار خصوم الثورة.
وأكد فخامة الرئيس أن القاضى على محمد أحمد النمر، مزور وقام بتزوير الانتخابات، وهو أحد أعضاء هيئة محاكمة أحمد شفيق فى قضية الطيارين قاض مزور. ورأيته بعيني في الدائرة الأولي بالزقازيق شرقية .
وأضاف الرئيس ، إن "فى واحد فى المنصورة أسمه فودة بيأجر بلطجية وفى الشرقية أسمه عاشور وفى المعادى بيأجر البطجية"، وتساءل هل هؤلاء ثوار، مشيرا إلى أنهم يتحركون مع "أذناب النظام اللى فات".مسلحين وتساءل هل هؤلاء ثوار

