على هتاف المحتجين وغنائهم، يتابع وزير الثقافة المصري، علاء عبد العزيز، عمله الجديد في مقر مكتبة بوسط القاهرة، مؤكدا للمحيطين به أنه غير عابئ بما يحدث خارج مكتبه من احتجاجات ضده، ومشيرا بتباهي إلى تعرضه لمواقف أشد قسوة من ذلك خلال أيام ثورة 25 يناير قبل أكثر من عامين.

وفي حوار مع وكالة الأناضول للأنباء، كشف الوزير أن لديه مستندات بمخالفات "إدارية كارثية" بالوزارة، وعن امتلاكه لمشروع ثقافي بديل يتضمن عددا من المشروعات التي يقوم بالإعداد لها حاليا.

واعتبر عبد العزيز أن دور مصر الثقافي تم تقليصه عبر سنوات طويلة، قائلا: "دُمرت الثقافة المصرية وتقلصت وهذا أمر مخيف، حان الوقت لتعود مصر لريادتها الثقافية بمنتهى الوضوح والصراحة".

وأضاف عبد العزيز: "أنا وزير ثقافة الشعب المصري وليس وزير ثقافة المثقفين فهم جزء من الشعب ولكني معني بالشعب كله.. فليحتجوا كيفما يريدوا، وأنا معني فقط بأن تقدم الخدمة الثقافية للشعب".