كتب - محمد حمدي:
كتب محمود فتحي عضو حزب الفضيلة وأحد الحاضرين بالحوار الوطني الذي أقيم أمس بمقر رئاسة الجمهورية معلقا على إذاعة الحوار على الهواء مباشرة يقول: "بالرغم من حضوري وعدم علمي بأن الحوار كان مذاعا على الهواء، إلا أن إذاعة حوار الرئاسة مع القوى السياسية حول أزمة سد النهضة يحمل رسالة إلى الشعب المصرى، الهدف منها المصارحة والشفافية".
وأضاف في تدوينة على صفحته الشخصية بموقع "فيسبوك": "كذلك رسالة للطرف الآخر لكى يعلم أن المصريين بدأوا فى التجهيز لمواجهة الأزمة وأن الخيارات جميعها مطروحة".
وأشار إلى أنه ليس لديه تفسير لعدم إبلاغ المتحاورين بإذاعة اللقاء على الهواء إلا أن الرئاسة تقصد أن تصل رسائل معينة للداخل والخارج: الداخل المصري المعارضة التي لم تحضر والشعب الذي وجد أن المعارضة خذلته في أهم القضايا وقدمت الكيد السياسي على مصلحة الوطن. والخارج: رسالة إلى أثيوبيا والصهاينة وأمريكا وأن كل الخيارات نظريا مفتوحة.
وتساءل فتحي قائلا: "ما الذي يمنع مئات الآلاف من الخبراء السياسيين في عالم الانترنت أن ينشئوا كياناتهم ومؤسساتهم وينظموا أتباعهم المنتظرين ليظهروا للرئيس والقوى السياسية (الضعيفة عندهم) كيف تكون السياسة؟".
ووجه حديثه إلى الذين يعتبرون أنفسهم خبراء ونخبة: "إلى أيها الخبراء المفترضون: اعملوا ولا أظنكم تنوون أو حتى تعرفون وحتى ذلك الحين كفوا أذاكم عنا فهي صدقة منكم على أنفسكم".
وختم بالقول "النقد والهدم يحسنه كل أحد (جبهة الإغراق نموذجا) أما البناء فيحتاج إلى رؤية وجهد لا يملكهما كل أحد".

