تصرحات وأقوال:
د/ رفيق حبيب:
من أسباب لا للدستور، الرغبة في تعضيد دور النخبة والضغوط السياسية بعيدا عن صندوق الاقتراع، والرغبة في إعادة تشكيل كل كيان منتخب، بما في ذلك إعادة انتخاب الرئيس، على أساس أن إعادة الانتخابات عدة مرات، يمكن أن تقلص الحضور الإسلامي.
وأيضا الرغبة في دستور يفرغ المادة الثانية الخاصة بالشريعة الإسلامية من مضمونها، ويجعل تفسيرها حكرا على المحكمة الدستورية، وأيضا الرغبة في مد الفترة الانتقالية، لإفشال القوى الإسلامية، مما يعني أن رفض الدستور ليس لمضمونه، إلا فيما يتعلق بمواد المرجعية الإسلامية 2, 4, 219، ولأن القوى العلمانية لا تستطيع إعلان رفضها للمرجعية الإسلامية، ولا تستطيع إعلان رغبتها في إعادة انتخابات الرئاسة، ولا تستطيع الخوض في خطة إفشال القوى الإسلامية، لذا تحاول تزييف محتوى الدستور، لأن أسبابها لرفضه، أسباب مرفوضة شعبيا.


