كتب – محمد صلاح:

تشهد جبهة من أطلقوا علي أنفسهم "الإنقاذ الوطني" انشقاقات بالجملة بين المؤسسين بسبب كشف النوايا وتعاظم الأمور واتضاح أن المسألة هي الأنا وحب الذات وحب الظهور.

وأكد شهود عيان في الجلسة المغلقة لأعضاء الجبهة قبل أمس  أنه حدثت مشادات ومشاجرات علت فيها الأصوات حتي تدخل العمال من صالة المكان لينظروا ماذا حدث ’ وقالت الشهود أنه تم توجيه اتهامات لممدوح حمزة بأنه هرب وترك المصيبة التي وقعنا فيها حتى يكون في مكان هادئ إن نجحنا يعود ليغنم وإن فشلنا فقد هرب بجسده.

ووجهت اتهامات لحمدين صباحي أنه صاحب مرض نفسي ويتمني أن يكون رئيس بأي شكل وعلي حساب البلد كلها حتي لو أريقت الدماء في سبيل ذلك , وانتقده عدد من الحضور بعد تصريحاته للمستشار حسام الغرياني رئيس اللجنة التأسيسية لوضع الدستور حينما سأله ما هي المواد التي لا ترضيك حتى نعدلها فقال له نصا لو وضعته الملائكة لن أرضي به ما دمت خارج اللجنة.

 في حين تم توجيه اتهام لعمرو موسي أنه هو القشة التي ستقصم ظهر الجبهة لكونه من الفلول والناس تعرف ذلك وتاريخا أسود مع النظام المخلوع ومنعوه من الظهور في المؤتمرات بعد أن تسربت معلومات بقذفه بالأحذية من قبل الصحفيين ولا سيما أن هناك موقف مشابه حدث في مؤتمرهم الأول حينما قاطعه صحفي واتهمه أنه من الفلول ومنعه من استكمال حواره.

الأمر المخزي في المسألة هو ما دار بشكل نجوى ثنائية عن عبد الحليم قنديل الكاتب الصحفي وكريمة الحفناوي أعضاء اللجنة ’ حينما شاهد أعضاء الجبهة مقاطع فيديو لكليهما في أوضاع مخلة بالآداب مع بعضهما تناولتها معظم المواقع الإلكترونية ’ وفيها قنديل والحفناوي يمارسا الدعارة بشكل علني ’ وهو ما اعتبروه أمر مخزي في وجه الجبهة بالكامل.

وبالتالي فإن ىمعظم أعضاء الجبهة والمعارضين للدستور والداعين للمليونيات هم أصحاب عاهات وأمراض نفسية يحاربون الإسلام والشريعة والشرعية حتي يمارسوا عهرهم السياسي بشكل مباح ’ ويتخوفون من المشروع الإسلامي هذا إلي جانب المؤامرة الصهيونية التي يديرها هؤلاء لصالح دول تسعي لخراب مصر.

وعلي صعيد آخر نجحت مؤسسة الرئاسة في  إطار استكمال جولات الحوار الوطني التي بدأت أول أمس في العمل على توسيع دائرة المشاركة من قبل القوى السياسية والمجتمعية حرصاً منها على تدعيم الاصطفاف الوطني في تحديد لقاء مع  السيد رئيس الجمهورية والدكتور السيد البدوي رئيس حزب الوفد والمهندس أبو العلا ماضى رئيس حزب الوسط وذلك لتبادل وجهات النظر حول الموضوعات المطروحة على أجندة هذا الحوار  انطلاقا مما حققته الجولة الأولى من نتائج تمثلت في الإعلان الدستوري الجديد الذى اعتمده السيد الرئيس بتاريخ 8 ديسمبر الجاري .

وتناول الاجتماع المبادرة التي أطلقها السيد الرئيس الخاصة بالحوار حول القضايا الوطنية المُثارة فى المرحلة الحالية.

ويذكر أن هناك لقاءات مُزمع عقدها فى الأيام القادمة قبل موعد الاستفتاء تسعى أن تضم كافة التيارات السياسية الوطنية على تنوعها حرصاً على ترسيخ مناخ الحوار والتفاهم فى هذه الأيام الهامة من تاريخ الوطن’