ظهرت أكاذيب وخدع الإعلام المضلل الذي يحركه أموال رجال أعمال الحزب الوطني المخلوع والتي ما زالت تمارس عهرها السياسي وكذبها علي الشعب المصري تنفيذا للمخطط الصهيوني الذي تتبناه جبهة ما سمي بإنقاذ مصر.
ووصل الفحش والجرأة في الكذب والتضليل أن تخرج علينا قناة "أون تي في" بشخص يتقمص دور شقيق أحد الشهداء ويسمي محمد السنوسي وقال في لقائه أن الإخوان قاموا بالضغط عليه حتي يشيعوا جنازته مع باقي الضحايا، واستكمل المذكور كذبه وتمادي في رمي الناس بالباطل وقال نصا "إن فيه ناس سنية راحت المشرحة وهو بيخلص إجراءات أخوه "الوهمي" وقالت للمسئول هناك: احجز الخمس جثث دول عشان يشيعوا جنازتهم من عمر مكرم".
وشاءت إرادة الله أن يكتشف الشعب المصري حقيقة هذا الإعلام وهؤلاء الفلول الذين ما زالوا يمارسوا عهرهم الإعلامي حيث أن الحقائق لا يوجد شهيد في أحداث الاتحادية بهذا الاسم، كما أنه لم يتم تشييع جنازة الشهداء من عمر مكرم.
وامتلأت صفحات "الفيسبوك وتويتر" وصفحات الجرائد اليوم بهذه الفضيحة المدوية التي لو تمت في قناة تحترم ذاتها ومبادئ وأخلاقيات العمل الإعلامي لقدمت كل العاملين بها للتحقيق الفوري والوقف عن العمل.
وعلي صعيد أخر تقدم العديد من القانونيين ببلاغات للنائب العام يطالب بإغلاق القناة التي تمارس سياسة تضليل الرأي العام وتنشر أكاذيب عن عمد مما يعد جريمة من شأنها زعزعة الرأي العام وإشاعة الفوضي.

