تصرحات وأقوال:

د/ رفيق حبيب:


هناك مخطط واضح، لا يتعلق بالإعلان الدستوري أو الدستور، يجري تنفيذه ميدانيا للانقلاب على العملية الديمقراطية وعلى مسار الثورة. والقوة الرئيسة التي تقف وراء هذا العمل، هي قوى النظام السابق، وهي تهدف من هذا إلى الانقلاب على الثورة، وحماية شبكات الفساد، وإعادة النظام السابق، وتخليص رأس النظام من العقوبة.

والقوى السياسية التي تشارك عن قصد أو غير قصد في تغطية هذا المخطط، سوف تجني ثمار ذلك. ولكن مشاركة أي من مكونات المجتمع، مثل الأقباط، في التغطية على هذا العمل، عن غير قصد منها، تزج بنفسها في معركة، ليست فقط خاسرة، بل ولها توابع عديدة. لذلك فإن سياسة النأي بالنفس عن هذا المخطط، حتى بالنسبة لمن يتمنى نجاحه، هي القرار الحكيم.