كتب – محمد صلاح
لماذا هرب ممدوح حمزة؟ خارج البلاد وفي تلك الآونة بالذات ؟ سؤال وجهه الكثير من النشطاء والسياسيين معتبرين ذلك بداية وليس نهاية وأن حمزة أول الهاربين وسيتبعه حمدين والبرادعي والسيد البدوي ومنير فخري عبد النور وتهاني الجبالي خلال الأيام القادمة , نظرا لخسارتهم الفادحة في تمرير مشروع خراب مصر الذي تبنوه تحت راية جبهة إنقاذ مصر وهم في الحقيقة يعملون وفق خطة صهيونية ممنهجة لجر البلاد إلي منطقة الخراب , وذكرت تقارير سياسية صادرة صباح اليوم أن تلك المجموعة فشلت في مهمتها بعد لقاء الدكتور مرسي بالمعارضة والوصول للحل السلمي الذي رآه الشعب في صالح البلاد والعباد واتفق عليه الأغلبية المصرية
وأكدت التقارير أن الدول المحرضة حذرتهم في حال فشلهم عن رفع أيديها عنهم وعدم حمايتهم ووجهت لهم النصائح بالهروب من البلد في تلك المرحلة الراهنة وأن أتت خطتهم ثمارها ونجحت فليعودوا وإلا فقد نفدوا بأجسادهم من مشانق المحاكم الثورية
وبالنسبة لممدوح حمزة تحديدا أكدت تلك المصادر أن البداية كانت به خوفا من القضايا المرفوعة عليه وأخطرها القضية المرفوعة من طليقته والمحامي فيها عصام سلطان والتي تثبت تضخم ثروته بين عشية وضحاها وتلقيه تمويلات من الخارج والعمل علي قلب نظام الحكم وتعريض حياتها وحياة ابنها للخطر

