كتب - محمد القللى:

قال المحلل السياسى احمد فهمى أن بيان المتحدث العسكرى اليوم يتم تحليله من قبل أعلام المعارضه بأنه محاكاة لثورة يناير حتى ان بوابة الوفد جعلت عنوان الخبر"البيان العسكري رقم 1" رغم أن البيان بدون أرقام

وحلل فهمى الخطاب من ناحية المضمون خلال تلخيصه فى 8 نقاط هى:

1- البيان يؤكد على مسار الحوار ، وهو المسار نفسه الذي أكد عليه الرئيس في خطابه الأخير.

2- يحذر البيان من تجاوز الشرعية القانونية ، والقواعد الديمقراطية ، وذلك في إشارة واضحة إلى الاستفتاء والقبول بخيارات الشعب.

3- يحذر البيان من أسلوب العنف ، وهو الأسلوب الذي تستخدمه جبهة البرادعي منذ بدء الأحداث.

4- توقيت البيان مرتبط بعوامل كثيرة ، من أهمها لجوء جبهة (البرادعي-الحزب الوطني) إلى التصعيد عن طريق احتلال وتخريب المنشآت الحكومية ، ثم التهديد باقتحام السجون ، وهنا يأتي تحذير الجيش ليوقف قدرة الجبهة على التصعيد باستخدام هذا الأسلوب.

5- في رأيي أن ما ورد في البيان يقلص من احتمالات اقتحام قصر الاتحادية.

6- البيان صدر ليؤكد على الحوار ، وفي خلفية المشهد : دعوة الرئيس للحوار ، ورفض جبهة  (البرادعي - الحزب الوطني)

7- لم يشر البيان إلى الرئيس بصورة مباشرة ، لكن ما تضمنه البيان هو نفسه ما يدعو إليه الرئيس.

8- يبقى التساؤل حول دلالة مبادرة الجيش بإصدار بيان منفصل يتعلق بالشأن السياسي، وحول احتمال ممارسته ضغوطا على الرئاسة أو تعرضه هو لضغوط خارجية، ومع قابلية الموقف لتداول كافة الدلالات، فإن تحليل البيان يجب أن يتم على ضوء التطابق بين مضمونه ومضمون خطاب الرئيس من ناحية، وعلى ضوء الظرف السياسي الانتقالي الذي تمر به مصر خاصة بعد إبعاد المجلس العسكري عن الحكم من ناحية أخرى.

وختم فهمي تحليله بأن الظرف الآن لا يسمح بعودة الجيش للاستغراق في مناخ الاستقطاب، كما لا يسمح بانعزاله تماما عن الشأن السياسي.