استنكرت الجبهة السلفية بمصر الحكم الصادم ببراءة المتهمين من مجرمي نظام مبارك عن دورهم في موقعة الجمل، الذي أتى ليفجع أهالي شهداء الثورة الذين لم تبرد قلوبهم بالقصاص لدماء أبنائهم بعد ما يقرب من عامين على قيام الثورة.
وأكدت الجبهة في بيان لها نشر على صفحتها الرسمية على موقع التواصل الاجتماعي "فيسبوك "مساء الأربعاء على ما يلي:
- ليس هذا هو الحكم الأول الذي يأتي بتبرئة من سفكوا دم المصريين من رجال مبارك، والذين يعلم الجميع تورطهم وإجرامهم. في الوقت الذي صدرت على مدار عام فائت عشرات الأحكام ضد الثوار.
- بعد كل أحكام البراءة التي صدرت في جرائم شاهدها الملايين، نقول: إذا لم يعد النظام القضائي والطريق القانوني قادرا على القصاص لدماء الشهداء، وعلى رد الحقوق إلى أصحابها، فإن هذا سيكون مدعاة لفقدان الناس الثقة في هذه المنظومة القانونية والقضائية.
- إذا لم يكن رؤوس نظام مبارك وسواعده ممن حصلوا على أحكام البراءة هم المسئولون عن إسالة دماء المصريين في الثورة، فمن هو المسئول إذا؟!
- تطالب الجبهة السلفية الرئيس المنتخب الدكتور مرسي بالوفاء بوعده بإعادة محاكمة قتلة الثوار، وفتح التحقيقات من جديد، وتطالب بإقالة النائب العام والتحقيق مع المسئول عن عدم تقديم الأدلة الكافية للقصاص من الجناة الذين ولغوا في دماء المصريين.
- تدعو الجبهة إلى ضرورة استمرار الفعاليات والضغوط الشعبية حتى إقالة النائب العام والقصاص لشهداء ومصابي الثورة وعودة الحقوق لأصحابها والله غالب على أمره ولكن أكثر الناس لا يعلمون.

