قرر الاتحاد المصري لكرة القدم عودة مسابقات الموسم الجديد دون حماية وزارة الداخلية، والتي سيكون دورها منحصراً في تنظيم المرور في الشوارع المحيطة بالملاعب.
ووفقاً لمصادر في اتحاد اللعبة، فإن المباريات ستنظم دون جماهير تحت إشراف الأندية، بعد رفض وزارة الداخلية استئناف مسابقتي الدوري والكأس قبل تزويد الملاعب بوسائل السلامة المطلوبة.
وجاء قرار اتحاد اللعبة في وقتٍ تصاعدت فيه الاحتجاجات على قرار وزارة الداخلية، حيث اتفق المدربون واللاعبون على ضرورة الخروج في مظاهرة مليونية، على غرار مليونيات ميدان التحرير، للتعبير عن غضبهم واحتجاجهم.
وتبنى مدرب نادي حرس الحدود حلمي طولان الدعوة لخروج أكثر من خمسة ملايين مصري يعملون في قطاع الرياضة للمشاركة في المليونية احتجاجاً على القرار الذي وصفه عضو المكتب التنفيذي بالاتحادين الدولي والإفريقي هاني أبوريدة بـ"الكارثي".
ومن جانبه، دعا لاعب طلائع الجيش عامر صبري ولاعب الداخلية حسن موسى زملاءهما في كل الأندية لتنظيم مظاهرة أمام مقر وزارة الداخلية، وأخرى أمام مقر اتحاد كرة القدم للتنديد بالقرار، وأكدا أن "المئات بل الآلاف من اللاعبين في مصر باتوا مهددين بدخول السجن لعدم قدرتهم على الوفاء بالتزاماتهم المادية".
وأضاف "الأندية تواجه أزمات مالية طاحنة بعد توقف النشاط، ولا تجد موارد لدفع مستحقات اللاعبين بعد انسحاب الشركات الراعية، كما أن توقف النشاط أضر بأعداد كافة المنتخبات الوطنية".
وتوقف نشاط كرة القدم في مصر بعد مقتل أكثر من 70 شخصاً في أحداث عنف رافقت مباراة بين الأهلي والمصري البورسعيدي في بورسعيد في مطلع فبراير الماضي.
وكان اتحاد اللعبة يأمل في انطلاق مسابقة الدوري في أغسطس المقبل، قبل أن يعلن الأحد أن السلطات الأمنية رفضت إقامة المسابقة .

