قال عصام سلطان، نائب رئيس حزب الوسط وعضو مجلس الشعب إنه منذ انتخاب الرئيس محمد مرسى، ومشاوراته حول تشكيل الفريق الرئاسى والحكومة لم تتوقف.
وأشار سلطان إلى انطلاق حملة منظمة من داخل مؤسسات الدولة العميقة ورموزها تساندها بعض أجهزة الإعلام، الحكومية والخاصة، فى ترتيبٍ وتخطيطٍ واتفاق، لتصدير المشكلات، العمالية والمهنية والاجتماعية والفئوية، بل اختلاقها، والربط بين الجرائم الجنائية التى تحدث يومياً وبين شخص رئيس الجمهورية واتجاهه الفكرى، وأن تلك الحملة انطلقت صوب القصر الرئاسى فقط، وأصبح الدكتور محمد مرسى هو المسئول عن كل الأزمات والمشكلات والجرائم، وعليه أن يحلها اليوم قبل الغد، وفق ما يردد بعض الإعلاميين.
وأعرب نائب رئيس حزب الوسط عن أسفه لوقوع الفريق المؤقت المعاون لرئيس الجمهورية فى الكمين المنصوب له، على حد قوله، ليصبح شغله الشاغل، وجدول أعماله اليومى، هو إصدار البيانات التصحيحية للوقائع المختلقة والأخبار المكذوبة التى تتناقلها بعض وسائل الإعلام، بدءاً من اختيارات الرئيس لنوابه وللحكومة ومقابلاته معهم التى لم تحدث، ونهايةً باختلاق واقعة نجله بمطار القاهرة، والتى لم يعتذر مختلقوها عنها حتى الآن.
وحذر سلطان من استمرار الوضع على ما هو عليه، بنفس التكرار الممل، يُنذر بخطر داهم، وانتكاسةٍ لثورة يناير ومكتسباتها التى لم تتوقف محاولات الالتفاف عليها منذ فبراير 2011م، مضيفا "إن بطء حركة الرئيس لا تتناسب مع حماسته التى ظهرت فى ميدان التحرير، وسرعة المتربصين به لا تستقيم مع تاريخهم الانبطاحى الطويل أمام كل الأنظمة وتحت أقدام كل الرؤساء، واستمرار سياسة ردود الأفعال لا تليق ولا تناسب شعباً عظيماً كشعب مصر، قدم الشهداء والمصابين، واستمر مقاوماً ثورياً بكل الميادين، إلى أن أوصل رئيسه آمناً مطمئناً إلى القصر الرئاسى، منتظراً منه الفعل والمبادرة واتخاذ القرارات الجريئة والسريعة.. والمـدروسة"، مطالبا الرئيس بأن يبدأ ويبادر ويثق فى الله وفى شعب مصر الذى لن يخذله.

