ضج الميدان عقب الخطاب التاريخي لأول رئيس جمهورية منتخب وهو الدكتور محمد مرسي بهتاف: "قوة .. عزيمة .. إيمان .. الريس حلف في الميدان"، "الرئيس قالها كمان .. الشرعية في الميدان".

المواطنين من جانبهم استقبلوا الخطاب بالدموع والبكاء والزغاريد والإعلام والهتافات المؤيدة له ؛ مؤكدين أن ذلك الخطاب له مكانة في قلوبهم لن ينسوها أبدا.

 لم تسعف الكلمات وصف مشاعر المواطنين في ميدان التحرير على وجه الأخص، وفي كل مياديين مصر الذين شاهدوا الخطاب عبر شاشات التلفزيون.

أكثر ما حاز على إعجاب المواطنين في خطاب الرئيس هو فتح الرئيس لبدلته وإعلانه أنه ليس خائفًا منهم بل محتمي بهم، ووعده بالإفراج عن كافة المعتقلين السياسيين، وإعلانه أن الشرعية للميدان ولا شرعية فوقه، فضلًا عن بساطة خطابه وتذكره لكل فئات المجتمع.