نافذة مصر - كتب / أحمد شعبان:
قطع أكثر من 4 الآف عامل من عمال المطابع الأميرية طريق كورنيش النيل بإمبابة، أمام مبنى الهيئة احتجاجًا على التحقيق مع العديد من زملائهم، بتهمة تسويد بطاقات انتخابية لصالح أحد المرشحين بجولة الإعادة.
وهتف العاملون "يا بجاتو قول لعنان التزوير في اللجان".
وأكد أحد العمال لقناة "مصر 25" أن المخابرات والأمن الوطني والشرطة تصطحب يوميا العشرات من العمال للتحقيق معهم بطريقة مهينة دون وجود اي اتهامات من النيابة، مع التهديد بقطع الارزاق وايقاف العمل بالمطابع.
فيما قال العاملون أن التحقيق كان يتضمن اسئة من قبيل، لمن قمت بالتصويت؟ ولماذا صوت للدكتور مرسي؟ وهل تنزل إلى ميدان التحرير؟.
وقال أحد العمال: "نحن نقوم بطباعة أوراق الانتخابات منذ 40 سنة، ولم يتم اتهامنا قبل ذلك بالتزوير"، وتساءل: "كيف يتم التزوير وهناك أكثر من 3 أشخاص من الأمن يكونون أمام الطبلية الخاصة بالطبع، وبعد عملية الطبع يتم لف الغلاف فور طبعه".
وتساءل العامل: لماذا يتم اتهام المطابع الأميرية بالتزوير، برغم أن مطابع الشرطة تقوم بالطبع أيضًا، حيث قمنا بطباعة 11 محافظة فقط، بينما قامت مطابع الشرطة بطباعة باقي الأوراق.
وأكد العمال أن الاتهامات الموجهة لزملائهم «ملفقة»، وطالبوا بإنهاء التحقيق معهم «لأنهم لم يرتكبوا جرمًا»، خاصة أن طبع الاستمارات يتم تحت إشراف كامل من الأجهزة الأمنية.
من جانبه قال خالد عبده، رئيس غرفة الطباعة باتحاد الصناعات، «أُجزم بأن أي عمليات تسويد تمت كانت داخل اللجان الفرعية وليس في المطابع».
يذكر أن هناك محاولات حثيثة ومتنوعة لتزوير نتيجة الانتخابات لصالح أحمد شفيق مرشح المجلس العسكري واسرائيل.

