أشارت صحيفة «نيويورك تايمز» الأمريكية، الصادرة الإثنين، إلى أن «قلق النخب في مصر هو ما يحدد نتائج الانتخابات».
وأوضحت أن شفيق يلعب على مخاوف النخب العلمانية، ورجال الأعمال، ورجال الجيش والشرطة، وبعض الأقلية المسيحية، الذين يخشون صعود الإسلاميين للحكم في مصر.
وأشارت إلى أن هذه المخاوف ظهرت جلية في اجتماع شفيق بنخبة رجال الأعمال في غرفة التجارة الأمريكية، عندما صفق له الحضور بعد أن أكد أنه سيستخدم «الإعدام والقوة المفرطة» لاستعادة النظام خلال شهر واحد.
وأضافت أن شفيق قال «الشعب المصري مطيع، على عكس من الاتهامات بعكس ذلك».
وأضافت «نيويورك تايمز» أن شفيق في اجتماع غرفة التجارة الأمريكية بالقاهرة قال «لو كان للخبير، رجل المخابرات السابق، عمر سليمان، دور، فلماذا لا نستعين به»، وسط تصفيق حاد من الحضور.
ونقلت عن محللين قولهم إنهم يشعرون أن الثورة «لم تحدث أصلًا»، على الرغم من اعتراف شفيق بها في المؤتمرات الإعلامية التي يعقدها أو يشارك فيها، موضحين أن شفيق هو المرشح الذي يبدو أن مبارك اختاره خليفة له، بمباركة النخب العسكرية والسلطوية في مصر.
وقالت إن الإعادة بين أحمد شفيق (71 سنة)، ومحمد مرسي (60 سنة)، مرشح حزب الحرية والعدالة وجماعة الإخوان المسلمين، ستكون «إعادة للمعركة التي شهدتها مصر عبر 60 عامًا مضت، بين الشموليين العلمانيين، والإسلاميين الذين يعدون بتجربة جديدة في الديمقراطية».

