أكد د/ محمود غزلان  المتحدث الرسمي باسم جماعة الإخوان المسلمين  أن الثورة الآن مهددة تهديدًا كاملاً، وأن ترشيح عمر سليمان يمثل محاولة جديدة للانقلاب عليها، ومحاولة لإهدار إرادة الشعب، وإعادة نتاج النظام الفاسد البائد من جديد.

وأضاف غزلان أن هذا الرجل كان ذراع وقدم الرئيس المخلوع حسني مبارك، وكان الحارس الخاص للنظام ومبارك، وتعاونه ضد الفلسطينيين في غزة لدرجة أن بن أليعازر قال إنه أفضل رئيس لمصر من وجهة نظر إسرائيل، وهو الذي قال أيضًا: إن حسني مبارك كان أفضل كنز إستراتيجي لإسرائيل.

ولفت إلى أن سليمان وصف الثورة المصرية بأنها مؤامرة خارجية، مشيرًا إلى بعض الإعلاميين سأله عن برنامجه قال له تحقيق أهداف الثورة.

وأوضح أن سليمان كان رئيس المخابرات العامة، ويعلم كل صغيرة وكبيرة من الفساد الذي وصل إلى أعماق البلاد، ومع ذلك لم يعلم أحد بشيء، ولم يقف في وجه أي نوع من أنواع الفساد، وأنه كان مقدمًا بعد إقالته من منصب نائب رئيس الجمهورية أمام الكسب غير المشروع، وهذه الأخبار تم دفنها ومنع الحديث عنها.