خرق التلفزيون المصرى قرار حظر البث والنشرفى قضية قتل المتظاهرين، المتهم فيها الرئيس المخلوع محمد حسنى مبارك ونجليه علاء وجمال واللواء حبيب العادلى ووزير الداخلية الأسبق و6 من كبار مساعديه.

وذكر التليفزيون أن "محمود وجدى" وزير الداخلية السابق أكد على وجود قناصة أعلى مبنى وزارة الداخلية أطلقوا الرصاص على المتظاهرين، لشعور القيادات بالخطر من قبل من وصفهم بأصحاب الأجندات الخاصة فى حال اقتحامهم مبنى الوزارة.

وتأتى أهمية شهادة "وجدى" لكونه تولى وزارة الداخلية عقب إقالة العادلى، وتحديدًا يوم 30 يناير، حيث حاول خلال نحو شهر ونصف الشهر إدخال تعديلات على عمل الأجهزة الأمنية، ما سمح له بمعرفة الكثير عن أسرار جمعة الغضب، التى لم يكشف عنها حتى الآن.

وأكد أنه كان معارضًا لطريقة تعامل حبيب العادلى مع المعارضين أو المتظاهرين، معتبرًا أن ذلك دفع العادلى إلى استبعاده من الوزارة، وكما اتهم من هاجموا أقسام الشرطة ومقار أمن الدولة ومديريات الأمن بأن لهم أجندات خاصة، وأنهم من بادر بإطلاق النار على قوات الشرطة، كما اعترف بوجود قناصة، وأن هناك الكثير من الطرق للتعامل مع المتظاهرين وجميعها تحظر استخدام السلاح أو الرصاص الحى .

كان  وجدي فد تورط ف قضابا تعذيب الإخوان على يد (كلاب) جهاز أمن الدولة المنحل فى بدايات 2004 ، فى القضية لتي انت اسشهاد م / أكر زهيري .

فيما زعم رجل أمركا وإسرئيل فى المنطقة عمر سليمان ( بغباء ) أن قناصة حماس قنصوا المتظاخرين فى الميدان ، وهي الخرافات التي ردها مرتضى منصور فيما بعد .