07/07/2011
كتب / حذيفه إبراهيم :
تحت عنوان شباب الإخوان بالدليل القاطع : صاحب فيديو الحجري اليوم ( إخواني ) ، فبرك مراسل المصري اليوم صاحب خبر(الثمانية عشر الف ) شاب الذين كان يفترض أن يحاصروا مكتب الإرشاد للمطالبة بإصلاحات بعد أيام من نجاح الثورة المصريه !! ... (فبركات جديدة ) !!
افترض المراسل المبتدئ حوارات مع شخصيات ( إخوانية ) وهمية اعترف بعضهم ( بسذاجة ) أن احد شباب الإخوان بالإسكندرية هو صاحب فيديو ( الحجري اليوم ) ، معتبراً أن الشاب غير فاهم لأنه يهاجم الأشخاص بالمخالفة لمبادئ الإمام حسن البنا، مؤسس الجماعة !!
وقال آخر أن د / محمو غزلان خسر كثيراً حينما ( ناظر) مجدي الجلاد ( قنبلة الصحافة المصرية ) ، لأن إمكانيات د غزلان ضعيفة فى المناظرات، والمتحدثون الإعلاميون الستة للجماعة تم اختيارهم للترضية وليس طبقاً للقواعد (بأن يجيدوا الحديث والمناظرات) .
فيما أشار ثالث إلى أن الإخوان يشترون نسخاً من المصري اليوم فى السر بعد قرار مكتب الإرشاد بمقاطعتها ، لأنها الأفضل فى التغطية الخبرية اليومية ، وأنها الجريدة الأكثر شعبية، ومحرروها يتميزون بالحيادية !!
أما الرابع ( فبرئ ) الجريدة مما حدث فى موضوع الأزهر عام ٢٠٠٦، وأكد أن المقاطعة لم تؤثر نهائياً على مبيعات (المصرى اليوم)، بالعكس الحملة المضادة التى تتعرض لها الآن زادت من الإقبال عليها !!.
ياتي تقرير هاني الوزيري بعد أن دشن بعض النشطاء على الموقع الإجتماعي " فيس بوك " مقطع فيديو ساخر يتناول موضوع الصحافة الصفراء وكيف يتم استخدامها ا لخدمة الاهداف السياسية .
أبطال الفيلم هم بالترتيب : شكري ( صحفي ) ، مرعي الحداد ( رئيس التحرير ) ، تامر ( صحفي بالواسطة ) .
وتبدأ أحداث الفيلم حين يتحدث شكري مع مرعي الحداد عن الأخبار التي سيتم نشرها بالعدد الجديد ، حيث يبدي مرعي اعجابه (بنوسه) ورغبته فى إجراء حوار معها ، لكن شكري يسخر منه على أساس أن أخر حوار قام به مرعي كان مع شخص ، أبوه اتخلع ، وهو وأخوه فى السجن ، فيرد مرعي قائلا : ( ماتفكرنيش يا شكري ، أنا مش عارف الدنيا جرى فيها ايه ) ، ثم يذكره شكري بالفيديو الذي نشر على النت وهو يقول بأنه سيرشح هذا الشخص لرئاسة الجمهورية.
ثم يتناول موضوع الدستور او الانتخابات بشكل ساخر يظهر فيه حقيقة من يطالبون بضرورة وجود الدستور قبل الانتخابات وكيف انهم يريدون الانقلاب على الشرعية وعلى رأي الأغلبية.
ثم يتناول الفيلم موضوع الوساطة في الصحافة ، فتامر( الشاب السيس) يعمل في الصحيفه عن طريق الواسطة وليس الكفاءة ، فهو جاء من طرف شخصية هامة .
وفي النهاية يتناول الفيلم موضوع الهجوم على الاخوان وكيف يتم التلاعب بالاخبار لضرب الاخوان في شعبيتهم و نشر الاكاذيب عن علاقتهم و تمويلاتهم الخارجية المزعومة ، وكيف أن قصرهم فى المقطم هو أفخم قصر فى الشرق الأوسط ، تحت شعار " كل ماتكدب اكتر .. كل ماتوزيعك يكتر ".
وأخيراً ينتهي الفيلم بالضحكة الشهيرة : ( الحجري اليوم أم الصحافة الصفراء) .
الفيلم القصير هم محاولة قد تكون جارحة لفضح الأوضاع الحقيقية فى الصحيفة ربما ، لكن فى النهاية هو انتاج متواضع لشخص أياً كانت انتمائه ، ولا يقنعني أحد أن الإخوان ورائه ، فالجماعة التي صمدت أمام أعتى النظم الاستبداية على مدار عقود أكبر من أن تؤرقها جريدة أو رئيس تحرير ( أياً كان اسمه ) ، كما أن الدعاية والتسويق لها اصول ، وتقرير الوزيري ، يرجع إلى ( الاساليب الدعائية ) فى عقود ماقبل الحرب العالمية الأولى ، لذا فالجريدة مطالبة بإعادة تقويم أوضاعها وأفكارها ورؤاها وأيضاً أشخاصها .

