26/01/2011
نافذة مصر ـ كتبت / إسراء عبد الله :
أصدرت الداخلية بيانات جديدة مضروبة تورط بها الرئيس وتخدع الرأ ي العام .
وتعيش الأجهزة الأمنية فى الدول الإستبدادية على التزوير وحماية الفساد التفريق بين الحكام والشعوب لكنها أول من يدفع الضريبة .
وقللت بيانات أمنية من أعداد المتظاهرين ، وتحدثت عن أعمال شغب مزعومة ، وزعامات كانت تؤجج التظاهرات ، وهي روايات تختلف بالكلية عن روايات شهود العيان والتغطيات المباشرة للإحتجاجات والإعتصامات ! ، كما أنها حملت المسئولية عن العنف إلى أشخاص وقنوات فضائية بالمخالفة للحقيقة .
وكانت الداخلية قد فرقت 20 ألف من المعتصمين فى ميدان التحرير بالتهديد بالدهس وبالهراوات والرصاص الحي والمطاطي والقنابل المسيلة للدموع وخراطيم المياه ، وصنعت جرحاً لن يندمل فى يوم عيدها .
وقال البيان المغلوط للداخلية :
إزاء إصرار المتجمهرين بميدان التحرير على الاستمرار فى تحركهم وعدم الاستجابة للنصح والتحذير بالالتزام بالسبل القانونية، وفى ضوء ما تأكد من إعدادهم لتصعيد التحرك واستدعاء مجموعات أخرى من المرتبطين بهم وعلى نحو يتجاوز مظهر الاحتجاج، إلى التمادى فى أعمال الشغب ومحاولة إحداث شلل فى الحركة المرورية بالعاصمة، بما يجرد التحرك من دعاوى كونه تحركاً سلمياً..
فقد تم فى حوالى الواحدة صباح اليوم فض التجمهر بالتعامل بالمياه والغاز المسيل للدموع حيث عاود مثيرو الشغب التعدى على القوات وإحراق إحدى سيارات الشرطة بميدان عبدالمنعم رياض، ومحاولة إشعال النار بمبنى عام بكورنيش النيل وإحداث تلفيات فى عدة سيارات عامة وخاصة، وبعد أن رفض المتجمهرون الاستجابة لنصح وتحذير متكررين..
وقد أوضح المصدر الأمنى أن قوات الشرطة قد التزمت بضبط النفس على مدى يوم 25 الجارى إلى أقصى مدى، إلا أن متزعمى ذلك التحرك تمادوا فى محاولة استثارة مئات من الشباب، ودفعهم لصدام مع قوات الأمن.
وأضاف المصدر الأمنى أن الحصر المبدئى للإصابات من رجال الشرطة أسفر عن ثمانية عشر ضابطاً أحدهم فى حالة فقدان وعى وكذا إصابة 85 من أفراد الشرطة توفى أحدهم، كما تعددت التلفيات العامة والخاصة بمناطق التجمهر.
ونفى المصدر الأمنى ما عمد البعض للترويج له على نهج التحريض السافر من خلال قنوات فضائية.. من خروج مئات الألوف من المصريين متظاهرين.. مؤكداً أن التجمع الأكبر كان بميدان التحرير بالقاهرة ولم يتجاوز عدد المتجمعين به عشرة آلاف سرعان ما انخفض إلى حوالى خمسة آلاف بينما لم يتجاوز إجمالى المشاركين فى التجمعات بالمحافظات الأخرى.. والذين انصرفوا إثر تحذيرهم.. ذات العدد المشار إليه..
وأكد المصدر الأمنى أن وزارة الداخلية تناشد جموع المواطنين بنبذ محاولات المزايدة والمتاجرة بمشاكلهم وألا يغفلوا عن عواقب استثارة البعض للبسطاء ومحاولة فتح الباب لحالة من الفوضى أو تصوير الأوضاع بالبلاد على هذا النحو.. مشيراً إلى اتخاذ الإجراءات القانونية بالنسبة لمن تم ضبطهم وإخطار النيابة لمباشرة التحقيق فى كل الوقائع.
كما أكد أنه لن يُسمح بأى تحرك إثارى أو تجمع احتجاجى أو تنظيم مسيرات أو تظاهرات.. وسوف يتخذ الإجراء القانونى فوراً وتقديم المشاركين إلى جهات التحقيق.
وفى شهادته قال عبد الرحمن سعد الصحفي بالأهرام الحكومية أنه كشف عن هويته الصحفية فتم الإعتداء عليه بالضرب على رأسه حتى سالت دمائه ، وقال أن الشرطة مارست العنف المفرط ضد المحتجين ، بشكل غير مسبوق .

