19/01/2011

نافذة مصر ـ القاهرة ـ كتب / عمر الطيب :

أكد سياسيون وخبراء أن للحرية إستحقاقات تتطلب تقديم تضحيات ، وأنها لا تُوهب وإنما تُنتزع إنتزاعاً ، وأن أي نظام استبدادي لن يعطي الشعب حريته إلا مجبراً  .

جاء ذلك فى مؤتمر لجنة الحريات بالنقابة العامة للمحامين تحت عنوان مستقبل الديمقراطية فى مصر بعد أحداث تونس .

من جانبه أعاد  م / سعد الحسيني، عضو مكتب الإرشاد  وعضو الكتلة البرلمانية للإخوان في برلمان 2005  التأكيد على جريمة النظام بسرقة الشعب بتزوير الانتخابات البرلمانية .

مشيراً إلى أنهم لايشعرون بالحرائق التي تشتعل في قلوب  المصريين؛ بسبب الفقر والجوع والبطالة، ويستمرون فى إهدار ثرواته ومصادرة حرياته .

وطرح الحسيني مجموعة إستحقاقات  إعتبرها وصفة سحرية للنظام  حتى للخروج من النفق المظلم الذي دخله ، وإلا فلا يلومنَّ إلا نفسه، هي : إلغاء حالة الطوارئ، وحل مجلس الشعب المزوَّر، وإجراء انتخابات حرة ونزيهة، وتعديل المواد الدستورية المشوَّهة وفى مقدمتها المادتان 76 و77 المتعلقتان بشروط رئاسة الجمهورية ومدتها، والمادة 88 المتعلقة بالإشراف القضائي على الانتخابات)، وإجراء انتخابات رئاسة الجمهورية طبقًا لهذه التعديلات، وإقالة الحكومة الحالية، وتشكيل حكومة وحدة وطنية تستجيب لمطالب الشعب المصري.

 وشدَّد على ضرورة تكاتف القوى الوطنية والشعب معًا، والالتحام الحميم؛ لانتزاع الحرية من هذا النظام الذي يتحرك إلى الهاوية، ولم يعد يتدارك الأمور.

  بينما لم يخفى المستشار محمود الخضيري، نائب رئيس محكمة النقض السابق رغبة المصريين فى رؤية  النظام المزوّر معلَّقًا بين السماء والأرض، وقادته خلف القضبان بعد محاكمات عادلة وليست موجهة  ، مشدداً على أنهم يستحقون الإعدام ألف مرة.

متمنياً أن تحشد النخبة الجماهير لإسقاط النظام الفاسد كما حدث في تونس؛ ولا تخشى رصاص الداخلية،  ليتمتع الشعب المصري بحريته بعد هروب  المفسدين .

 وقال أشرف للشعب أن يموت برصاص الداخلية في المظاهرات بدلاً من الموت جوعًا أو في طابور الخبز أو البوتاجاز أو حتى على الإسفلت بسبب الحوادث المرورية، ومن العار على الشعب المصري أن يكون في ذيل الشعوب التي تطالب بحريتها.

 فيما أكد د. حسن نافعة، أستاذ العلوم السياسية بجامعة القاهرة، أن الإصلاح السياسي هو أساس الإصلاح والتغيير، مشيراً إلى أن النظام المستبد في مصر يصرعلى سدِّ الطرق السلمية للتغيير .

 مؤكداً على أن إلتحام النخبة بالشارع وقيادته فى تظاهرات عارمة لمدة أسبوع واحد قادرة على الإطاحة بالنظام وتكرار النموذج التونسي مرة أخرى .