18/01/2011

نافذة مصر / أمل الأمه / الإسكندرية  :

سيطرت حالة من الخوف علي مئات الأسر أحتجز أبناؤهم ـ بالمخالفة للقانون ـ في مقرات مباحث أمن الدولة بمحافظة الإسكندرية ، خوفاً من أن يجدوا مصيراً مشابهاً للسيد بلال الذي قتل تحت التعذيب البشع فى مقر الفراعنه على يد وحوش الجهاز .
 واعتقل هؤلاء إشتباهاً علي خلفية التحقيق في أحداث كنيسة القديسين .

و قالت فتحية رزق والدة الشاب "أمير أحمد عبد العظيم " المختفي منذ 19 يوما أن قوة من مباحث أمن الدولة بالإسكندرية علي رأسها الضابط علاء زيدان اقتحموا المنزل فجر يوم 1 يناير وقاموا بتفتيش جميع محتوياته؛ واعتقلوا أمير .

وأضافت : أن أمن الدولة إعتقلوه  فى عام 2006 لمدة عامين  ومات أبوه حزناً عليه .
وأكدت أن "أمير" ابنها الوحيد وهي تخشى عليه من ضباط أمن الدولة الذين عذبوا السيد بلال وقتلوه .

وقالت: ذهبت لمقر مباحث أمن الدولة ومديرية أمن الإسكندرية ؛ وردوا بأن إبنها "سيكون فى البيت خلال ساعات " .
وتخوفت أن يكون وحيدها   مات أبنها لأنه لم يتم التحقيق معه رسمياً ، ولم  يعرض علي النيابة ؛ لا تعرف مكان احتجازه .

فى سياق آخر قيد بسطاوي محمد بسطاوي موظف نفسه بالحديد فى عامود إنارة أمام الهيئة المصرية للسلامة البحرية بالإسكندرية ؛ احتجاجاً علي المعاملة السيئة التى يلقاها من إدارة الهيئة .

وقال بسطاوي: إنه كشف وقائع فساد داخل الهيئة فى 2005 ، وأنه منذ ذلك الوقت وهو يواجه التعنت من إدارتها.

وأوضح : أن زوجته أصيبت بجلطة نتيجة الضغوط اليومية وكثرة الديون ، كما رسب نجله في الكلية لأنه لم يعطيه المصروفات .

مشيراً إلى أنه قرر ربط نفسه فى عمود الإناره حتى الموت !.