04/12/2010

نافذة مصر / مصراوي / إخوان اون لاين :

نفى النائب مجدي عاشور، عضو الكتلة البرلمانية السابق للإخوان المسلمين بمجلس الشعب- المنتهية ولايته- الشائعات التي يروِّج لها الأمن في دائرته (المرج- والنزهة- والسلام)، والتي تزعم خوضه جولة الإعادة المقرر لها غدًا الأحد، مؤكدًا التزامه بقرار جماعة الإخوان المسلمين، ومقاطعة الانتخابات بعد ما شابها من انتهاكات وتزوير.

فيما قالت مني الابنة الكبرى للنائب الإخواني  المختفي مجدي  عاشور أنها خائفة من ضغوط الأمن علي والدها وقالت أنها تخشي لتعرضه للتنكيل من قبل قوات الأمن الذي يمارس شتي أنواع الضغوط عليه . 
وقالت في تصريحات للدستور الإلكتروني أن والدها وصل إلي القاهرة قبل نصف ساعة  قادم من الإسكندرية في صحبة ضباط من أمن الدولة والذين اصطحبوه بدوره لقسم المرج لاحتجازه هناك
وقالت منى: "  أن الأمن يمارس شتي أنواع الضغوط علي أبي للمشاركة في جولة الإعادة بهدف شق الصف الإخواني والخروج علي قرار الجماعة "
وأضافت مني أن قوات الأمن تحاصر منزله بمنطقة المرج بينما تجمهر أهالي المنطقة وأسرة النائب حول قسم المرج لمعرفة مصيره
وتكذب ابنته رواية وزارة الداخلية قائلة : "الإخوان مبيخطفوش حد" وأضافت  أبي ذهب يوم الخميس مساء بصحبة ثلاثة من أصدقائه الحميمين إلي الساحل الشمالي هروبا من الضغوط التي مارست عليه من الأمن وأهالي المنطقة لخوض جولة الإعادة من الانتخابات البرلمانية وكنا بحالة

وزعم مصدر أمني بوزارة الداخلية أن كل من عناصر التنظيم السري !! لجماعة الإخوان وهم "ع.م، وم.ص ، وح. أ، وم. أ.. شاركوا في واقعة اختطاف النائب مجدي عاشور عضو التنظيم السري للإخوان  !!واصطحبوه عنوة من منزله اثر مشادة لرفضه الانسحاب من الانتخابات وتوجهوا به إلى احد مقار التنظيم بشارع جسر السويس بالقاهرة !! وقاموا بصرف سائقه المدعو على احمد صباح ثم توجهوا بالنائب الإخواني إلى محافظة الإسكندرية !! لإبعاده عن دائرته الانتخابية خلال انتخاب الإعادة تنفيذا لقرار قيادة التنظيم وتحقيقا لأهدافه بالترويج لادعاءات بالداخل والخارج بعدم سلامة إجراءات الانتخابات والتشكيك في نتائجها !!

 لكن النائب نفى ماحدث جملة وتفصيلاً ، وقال أنه عارٍ عن الصحة ، وكان عاشور قد تعرض لضغوط من أسرته لدخول إنتخابات الإعادة ، لأن فوزه مضموناً ، لكنه رفض إلتزاماً بقرار الجماعة ، مما حدا بالداخلية لترديد هذا الإفك !

وقال في بيان وصل (إخوان أون لاين): إن عمليات التزوير الفاضح التي ارتكبها هذا النظام، وإهداره كل قيم الدستور والقانون والأحكام القضائية، وفرض سطوته بقوى الأمن والبلطجة، دعت الإخوان إلى عدم المشاركة في جولة الإعادة؛ احتجاجًا على هذا الاغتصاب والتزوير، لكي يظهر للعالم احتكار النظام للسلطة، وعدم قبوله التعددية السياسية.

 وتقدم النائب بالشكر إلى أهالي دائرته في وقفتهم الشجاعة الصادقة التي منحته أعلى الأصوات بما يكفل النجاح من الجولة الأولى، إلا أن تزييف النتيجة أجَّل إعلان فوزه إلى الجولة الثانية، مشددًا على أنه "سيتخذ كل الإجراءات القانونية التي تلاحق المزورين والمفسدين؛ لإبطال هذا المجلس المُزوَّر، وإعادة الحق إلى صاحبه الحقيقي وهو الشعب".

وأكد النائب مجدي عاشور أنه سيستمر في خدمة الأهالي، والقيام بمصالحهم، كما عاهدوا تفانيه في خدمتهم طوال السنوات الماضية.

 وتأتي تلفيقات الداخلية بعد الفضيحة المدوية التي أعقبت الجولة الأولى من الإنتخابات التشريعية ، والتى أعقبها إنسحاب الإخوان والوفد من الجولة الثانية ، مما وضع النظام فاقد الشرعية فى حرج بالغ . وقاد جمال مبارك وأحمد عز وحبيب العادلي عمليات التزوير على حد قول سعد عبود على غير رغبة الرئيس !!