07 / 11 / 2010
نافذة مصر / الجزيرة
قالت حملة دعم ترشيح المدير العام السابق للوكالة الدولية للطاقة الذرية الدكتور محمد البرادعى لرئاسة الجمهورية إنها اكتشفت أجهزة تنصت في مكتب المنسق العام للحملة عبد الرحمن يوسف في العاصمة المصرية القاهرة.
وقال يوسف إن مسؤولي الحملة اكتشفوا مخططا حكوميا لاختراقها وضبطوا الأشخاص المتورطين في هذا المخطط، واكتشفوا أجهزة التنصت التي زرعت في مكتبه.
وأضاف يوسف أنهم كانوا لا يستطيعون في السابق تفسير وصول معلومات إلى الأمن عن بعض الناشطين في الحملة تمت الوشاية بهم، مضيفا أن آخرين تضرروا في أنشطتهم التجارية بسبب دعمهم للحملة.
وأشار يوسف إلى أن وزير الداخلية المصري حبيب العادلي اعترف في تصريحات له نشرت بصحيفة صوت الأمة في أكتوبر 2005 بأن هناك تنصتا على مواطنين.
ولم يصدر أي تكذيب رسمي لاتهامات حملة البرادعي، لكن قريبين من الحكومة شككوا في جدية هذا الاتهام، واعتبروه مجرد دعاية على الفضائيات، وقالوا إن التصرف الصحيح في مثل هذا الموقف هو التقدم ببلاغ للنائب العام.
يشار إلى أن البرادعي – الحائز على جائزة نوبل للسلام - هدد قبل شهرين بالعصيان المدني والنزول إلى الشارع إذا استمر النظام الحاكم بمصر في تجاهل مطالب التغيير.

