23/10/2010

نافذة مصر / الشبكة العربية للإعلام

تظاهر الآلاف بمحافظتي القاهرة والأسكندرية بعد صلاة الجمعة، احتجاجا على استمرار احتجاز كاميليا شحاتة زوجة كاهن دير مواس المحتجزة فى احدى الدور التابعة للكنيسة الاورثوذكسية،  كما أعربوا عن رفضهم لإغلاق القنوات الفضائية الاسلامية والاعتداء من قبل الشرطة على طالبة جامعة الأزهر بالزقازيق سمية اشرف.

وقامت قوات الأمن التي قدرت بالآلاف - على رأسهم اللواء محمد ابراهيم مدير أمن الاسكندرية - بعمل كمائن تفتيش على الطريقين المؤديين لمنطقة الدخيلة والتى بداخلها الجامع محل التظاهرة وقد قامت باعتقال اكثر من 70 شخصا كانت تشتبه فى نيتهم المشاركة بالتظاهرة، كما منعت وسائل النقل من المرور عبر منطقة الدخيلة مما ادى لقيام السائقين باتخاذ طرق غير معبدة وطرق اخري مخصصة لعربات النقل التابعة للشركات.

وأكد المشاركون في التظاهرة أن مظاهراتهم لا تحمل اي نوع من السباب للاديان او للامن على عكس المظاهرات التى تتم داخل الكنائس ويسمح بها الامن والتى يردد فها الاقباط هتافات معادية، مؤكدين ان مظاهراتهم ستتوقف بمجرد اطلاق سراح كاميليا شحاته وان تعتنق ما تريد سواء الاسلام او المسيحية .

كما نددوا باغلاق القنوات الاسلامية معتبرين ان ذلك القرار سوف يعود بالبلاء على المجتمع حيث ان تلك الفضائيات كانت تدعوا الى غض البصر واجتناب الزنا فى ظل انتشار العنوسة والعزوف عن الزواج كنتيجة للبطالة التى تسببت فيها سياسات الدولة.

وأشاروا إلى أن هذه الفضائيات كانت تدعوا الى عدم السرقة والرشوة وحق الفقراء فى الزكاة والصدقات فى ظل ذلك الوضع الذى تعيشة البلد من غلاء اسعار وزيادة معدل الفقر كما ان تلك الفضائيات كانت تقوم بالرد على الشبهات التى يثيرها اعداء الاسلام وكانوا يتباهون بعدم الرد عليهم الا انه بمجرد قيام الشيوخ والعلماء بالرد عليهم فوجئوا باغلاق تلك القنوات على الرغم من ان قناوات الافلام سواء العربية او الاجنبية والتى تزيع الافلام دون حذف او رقابة لم يوجه لها انذار او يتم اغلاقها.

واستمرت المظاهرة على مدار اكثر من ساعتين وردد المتظاهرون هتافات مثل "امن الدولة صاحى صاحى للمنتقبة والملتحى ....امن الدولة نايم ناعس للى بيحصل فى الكنائس "و "الكنيسة دور عبادة مش مقر للقيادة " و " الدولة القبطية بعينكم ...مصر مسلمة غصبا عنكم ..وامريكا مش هتفيدكم " كما اكدوا ان تلك التظاهرة لن تكون الاخيرة بالاسكندرية.

وفي القاهرة تظاهر المئات من المواطنين امام مسجد النور عقب صلاة الجمعة للتنديد بما وصفوه القرار الجائر لوزير الاعلام، معتبرين ذلك القرار اعتداءا على نشر تعاليم الاسلام حيث اعتبر المواطنون هذا القرار بمثابة ردة من الدولة واغلاق لمنابر تشرح صحيح الدين وتعلم الشباب العفة والتمسك بأمور دينهم وكأن الدولة تريد خروج اجيال لا تعرف عن دينها شيئا .

كما شهدت تلك الوقفة التى استمرت لمدة نصف ساعة هتافات للمطالبة بالافراج عن كاميليا شحاتة التى رفع المتظاهرون لافته عليها صورتها مرتدية الحجاب كما لم يغب عن المظاهرة التنديد بما حدث من اعتداء على الطالبة سمية من جانب الحرس الجامعى بجامعة الازهر فرع الزقازيق.

وكان المتظاهرون قد رددو هتافات تطالب شيخ الازهر بالتدخل لحماية كاميليا ولأخذ حق سمية من رجال الامن.

كما شهد جامع الفتح بميدان رمسيس تواجد امنى تحسباً لقيام مظاهرة مماثلة امام المسجد.