26/09/2010
زعمت صحيفة هآرتس الإسرائيلية أن جمال مبارك التي سة على علاقة تجارية مع عدد من رجال الأعمال الإسرائيليين وتجمعهم صلات وعلاقات اجتماعية جيدة بما ينبأ بانتهاج الحكومة المصرية لسياسة جديدة، على حد قول الصحيفة.
كما تحدثت الصحيفة عن أن مبارك الابن على علاقة وطيدة برجال أعمال مصريين وبينهم اهتمامات سياسية وتجارية مشتركة وكلهم أعضاء نافذين في الحزب الوطني الحاكم وضربت مثالاً برجل الأعمال هشام طلعت مصطفى المحبوس حالياً على ذمة قضية مقتل الفنانة اللبنانية سوزان تميم، والمهندس أحمد عز والدكتور إبراهيم كامل، والذي تحدث هآرتس بأنه حصل على قروض ضخمة من البنوك خلال عقد التسعينات من القرن الماضي في الوقت الذي كان الاقتصاد المصري يعاني من ركود شديد.
وفى صحيفة القدس العربي قال الكاتب الفلسطيني زهير أندراوس إن ثمة قوى إقليمية وعالمية تتدخل في عملية نقل السلطة بصورة سلسة من الوالد للابن، لتكريس مصطلح الجمهورية الوراثية.
وقال أندراوس إن الغربيين لا ينبسون ببنت شفة في قضية التوريث المصرية، على الرغم من أنها تتناقض جوهريا ومبدئيا مع القيم الأساسية للديمقراطية، ولا حاجة لأن يكون الإنسان نبيا ليكتشف بأن الغرب المنافق والمراوغ يعمل كل ما في وسعه من أجل دعم ثقافة القمع لدى العديد من الأنظمة العربية.
وأضاف أن أمريكا لا تُقدم الدعم والعون للأنظمة العربية الرسمية مجانا، وبالتالي فإن الدعم الذي يُقدم وسيُقدم لجمال مبارك للوصول إلى سدة الحكم مرهون ومشروط، بكلمات أخرى، وعليه فإنه يفتح الباب أمام عملية الابتزاز.
وأكد الكاتب أن جمال مبارك لن يصل إلى السلطة من دون أن يكون قد قدم الالتزامات بتنفيذ السياسة الأمريكية وتطبيق أهدافها التكتيكية والإستراتيجية بحذافيرها، وباعتقادنا فإن الهدف الأهم لواشنطن وتل أبيب يكمن في مواصلة الحفاظ على مصر خارج دائرة المواجهة أو الممانعة.
ـــــــــــــــــ
المصدر: صحيفة الدستور/ القدس العربي

