31/08/2010
نافذة مصر / محيط :
قال الدكتور حسام بدراوي عضو مجلس الشورى ورئيس أقسام النساء والتوليد بجامعة القاهرة، إن أسباب تدني مستوى التعليم داخل مصر يرجع إلى غياب عبقرية الإصلاح، والتغيير المستمر للحكومات والذي أدى الى عدم الاستقرار، وبالتالي فشل النظام في تحقيق أهدافه المنشودة.
وأوضح بدراوي لبرنامج "الجريئة والمشاغبون" الذي تم بثه الاثنين على فضائية "نايل سينما" أن ميزانية تعليم الطالب المصري في العام الواحد 1000 جنيه فقط بالرغم من أن ميزانية تعليم الطالب الإسرائيلي في العام 6000 دولار، والانجليزي 4600 استرليني، مشددا على أهمية مضاعفة ميزانية التعليم في مصر لتصل على الأقل الى 6% من الدخل القومي.
وعن رأيه في سياسة وزير التربية والتعليم "احمد زكي بدر" رأى بدراوي أن أولويات هذا الوزير كانت ترتكز على اعادة النظام والانضباط داخل المدارس ومحاربة الفساد، مؤكدا: "الناس ما بتاخدش حقوقها الطبيعية .. علشان كدة صعب تطلب منهم الانضباط والنظام".
من جهة أخرى أكد الضيف رفضه التام لتجديد قانون الطوارئ في مصر رغم موافقة الكثير من اعضاء الحزب عليه، متسائلا " هو في حزب سياسي في الدنيا يقول للناس أنا عايز أعيشكم في طوارئ"، وأضاف: "طبيعي يعيش الانسان حياة مستقرة بعيدا عن قانون الطوارئ .. وأي حد يقول غير كدة يبقى انسان مش طبيعي".
ورأى أن افضل الحلول لمواجهة الازمات في مصر يأتي عن طريق تقليص حجم الحكومة بالقدر الذي يسمح بإدارة المجتمع، موضحا أنه في كثير من الأحيان زيادة حجم الحكومة يكون عائقا أمام القرارات المشتركة، وبالتالي لا يتم الوصول الى قرار موحد.
وصرح بدراوي بأنه لا يمانع في وجود رقابة أجنبية على الانتخابات، ولكن حزبه يمانع، وهو يحترم رغبة حزبه، مؤكدا بأن خسارته الانتخابات الأخيرة سببها عدم نزاهتها، معبرا عن قناعته بأن من حق جميع فئات المجتمع الدخول الى العمل السياسي في اطار قواعد تمنع تضارب المصالح.

