31/08/2010
نافذة مصرـ كتب / عمر الطيب :
اعترف وزير الثقافة فاروق حسني أن حكومة الحزب الوطني تحظى بكراهية الشعب .
جاء ذلك فى سياق تأكيد على أن وكيل وزارة الثقافة محسن شعلان يحاول إستمالة الرأي العام فى قضية سرقة لوحة الخشخاش ، معتمداً على كراهية المصريين للحكومة .
لكن حسني المكروه فعلياً من الشارع المصري ، إستدرك قائلاً : كل الحكومات مكروهة .
و أدلى حسني بأقواله أمام هشام الدرندلى، المحامى العام الأول لنيابات شمال الجيزة وذلك في القضية المتعلقة بسرقة لوحة "زهرة الخشخاش" من متحف محمد محمود خليل.
وبحسب صحيفة "المصري اليوم" قال حسني أن محسن شعلان رئيس قطاع الفنون التشكيلية، هو المسئول الأول عن سوء حالة متحف محمد محمود خليل، والإهمال الذى تسبب فى سرقة اللوحة، مشيراً إلى أنه زار المتحف منذ فترة ولاحظ سوء حالة الأرضيات والستائر وطلب من شعلان اتخاذ اللازم، لكنه لم يعلم أثناء الزيارة بتعطل الكاميرات وأجهزة الإنذار.
وفى تصريح لحسني للمصري اليوم لاحقاً قال "كبش الفداء هو أنا، وشعلان يريد أن يحملنى مسئولية أخطائه".
ويطارد الفشل حسني ، الذي يقول أن الرئيس يحبه ، وأنه لا يتخيل أن يعمل مع رئيس غيره ، فقد اتهم سكرتيره الأول بقضايا فساد ورشوة ويرزح داخل السجن منذ سنوات ، كما احترق مسرح بني سويف بعدد من المبدعين ، بسبب إهمال جثيم .
لكن مبارك يرفض الإطاحه بحسني ، ويصر على الإحتفاظ به فى مواجهة الرأي العام ، بيد أن وويل إستريت جورنال قالت أن فضيحة سرقة لوحة الخشخاش التي تقدر بـ 50 مليون جنيه ، قد تودئ إلى إنتحار الوزير ، لكن خبراء قللوا من هذا الإعتقاد ، منوهين أن حسني يعتمد على دعم مبارك فقط ، وهذا يكفي لبقائه ، رغم مسيرته الفاشلة .
من جانب أخر تعرض مصور الدستور عمرو مصطفى للاعتداء من قبل حرس فاروق حسني، وذلك أثناء قيامه بعمله وتصوير الوزير وهو يتوجه إلى مقر نيابة شمال الجيزة للإدلاء بأقواله للمرة الأولى في تحقيقات سرقة لوحة "زهرة الخشخاش".
ووفقاً لما ذكره عمرو "حاولت تصوير الوزير أثناء نزوله من عربته المرسيدس ففوجئت بلكمة قوية تتوجه إلى وجهي من قبل حارسه أصابتني بدوخة شديدة فقدت توازني بعدها وسقطت على الأرض"، وبعد إفاقته من حالة الإغماء التي أصابته قرر عمرو التوجه إلى قسم أمبابه لعمل محضر ضد حرس الوزير ليثبت حالة التعدي عليه.

