16/06/2010
نافذة مصر / كتبت - أسماء أحمد :
قام المدون محمد عبد الفتاح بتفجير مفاجأة تنسف كل ما أدعته وزارة الداخلية في قضية مقتل خالد سعيد (شهيد الطوارئ)، حيث نشر على مدونته مقطع فيديو لشهود عيان تواجدوا أثناء الاعتداء الوحشي الذي قام به مخبري قسم شرطة سيدي جابر بضرب خالد سعيد وتعذيبه حتى الموت.
وروى شفيق كمال جلال - أحد أصدقاء خالد - ما حدث بمقهى الانترنت لـ (شهيد الطوارئ) حتى وفاته، كما أكد استعداده للإدلاء بشهادته إذا طلب منه ذلك.
وقال شفيق إن مخبري القسم كانوا يقصدون خالد عندما دخلوا إلى المقهى ، حيث قاما بتفتيشه وعندما اعترض على طريقة تفتيشه انهالا عليه بالضرب لمدة تصل إلى ثلث ساعة واصطحباه إلى عمارة مجاورة وأكمالا ضربه حتى قضى نحبه، ونفى شفيق أن يكون لخالد أي علاقة بتعاطي المواد المخدرة أو الاتجار فيها.
وأضاف شهود أخرين أن المخبرين قاموا بتهديد الأهالي بالسلاح الميري حتى انصرفوا من مكان الجريمة.
من ناحية أخرى تنظم القوى السياسية وقفة احتجاجية للتضامن مع (شهيد الطوارئ) اليوم الأربعاء بميدان كليوباترا بالإسكندرية.
فيما دعا شباب القوى السياسية بالقاهرة لوقفة صامتة تمثل حداداً على روح "خالد" أمام دار القضاء العالى يوم الأحد الموافق 20 مايو.
ودعت العديد من القوى السياسية والشعبية بالإسكندرية لأداء صلاة الغائب يوم الجمعة المقبلة بمسجد القائد إبراهيم بمحطة الرمل على روح (خالد سعيد).
وقد اثار موت - خالد سعيد - ادانة عالمية ومحلية، اذ دعت منظمة العفو الدولية إلى "تحقيق فوري مستقل تماما" كما عبرت الولايات المتحدة الامريكية عن قلقها لوفاته.
كما أصبح رمز للعنف الذي تمارسه قوى الامن بحق المدافعين عن حقوق الانسان من المصريين، وخصوصا عبر شبكة الانترنت.
فيديو أخر من برنامج العاشرة مساء

