12/05/2010
نافذة مصر / الشروق
توقع النائب جمال زهران سقوط مئات القتلى في الانتخابات القادمة في 2010، وليس "عدد قليل من القتلى " كما حدث في انتخابات 2005، في حالة إلغاء الإشراف القضائي على الانتخابات على حد قوله.
وكانت انتخابات 2005 قد شهدت سقوط أكثر من 14 قتيلاً قضى معظمهم وهم يحاولون حماية صناديق الانتخابات من التزوير .
جاء هذا التصريح خلال الندوة التي أقامها المركز المصري لحقوق المرأة مساء أمس الثلاثاء، بعنوان "نحو قانون عادل لمباشرة الحقوق السياسية.. أكثر إنصافا للنساء"، والتي أقيمت بعد ساعات قليلة من جلسة مجلس الشعب التي أقر فيها تمديد العمل بقانون الطوارئ، ليبتعد المتحدثون في الندوة عن مناقشة كيفية إنصاف النساء تحت قبة البرلمان، ويقدمون قراءة سريعة لأوضاع الحياة السياسية في مصر وسير العمليات الانتخابية بها.
واعتبر جمال زهران النائب المستقل في مجلس الشعب، أن جميع الانتخابات التي تمت منذ عام 2005 وحتى الآن مزورة بالكامل، "كل الانتخابات التي شهدتها مصر كانت سيئة السمعة باستثناء انتخابات عامي 2000 و2005 نظرا للإشراف القضائي عليها".
وخلال الندوة، طالب زهران بحرمان جزئي من حق التصويت الانتخابي، لكل أقارب رئيس الجمهورية ورئيسي مجلسي الشعب والشورى وأقارب نواب البرلمان، لحين انتهاء الانتخابات، نظرا لتأثير أصواتهم بشكل كبير على سير العملية الانتخابية.
بينما بدء حافظ أبو سعدة - رئيس المنظمة المصرية لحقوق الإنسان - كلمته بالقول : "لن يكن هناك إرادة سياسية حقيقة في مصر طول ما كل رؤساء الأحزاب خارج قبة البرلمان"، وأضاف أبو سعدة منفعلا "في المقابل أللي بيمثلونا تحت القبة نواب تهريب الموبيليات والكروت، وفضائح القمار والرصاص، علشان كدة لازم تصدر منه قوانين في أسوا حالاتها".
وطالب أبو سعدة بجداول انتخابية حقيقية قائمة على الرقم القومي للمواطنين، ووضع حد أقصى للإنفاق على الحملات والدعاية الانتخابية، مع إلغاء نتيجة انتخابات من يتجاوز هذا الحد الأقصى، كما طالب بإتباع نظام القوائم النسبية باعتبارها الأصلح والتي تسمح للمصريين في الخارج بالتصويت في الانتخابات والمشاركة في الحياة السياسية.

