30/10/2009
نافذة مصر / الدستور :
طالب نشطاء علي الفيس بوك ، وعددًا من مشاهدي برنامج القاهرة اليوم الذي يقدمه الإعلامي عمرو أديب بتصعيد جمال مبارك- الأمين المساعد للحزب الوطني- إلي منصب وزير النقل، كي يستطيع الناس الحكم علي مبارك الابن عن قرب وعن طريق اختبار حقيقي.
لكن علي الجانب الآخر، كل مفكر أو سياسي تحدثنا معه - سواء وافق أو رفض ذكر اسمه- وطرحنا عليه سؤال ما رأيك في أن يكون جمال مبارك بديلاً لمحمد منصور وزير النقل السابق ؟ ضحك بشدة واعتبرها طرفة وأكد مصدر أن أمين لجنة السياسات في الحزب الوطني لا يعرف شيئًا عن وسائل النقل سوي الطائرات التي لا تتبع وزير النقل لكنها تتبع وزير الطيران وللأسف لا يدرك معاناة الناس الذين يذهبون إلي وظائفهم في واحدة من أربع مواصلات الأتوبيس أو الميكروباص أو مترو الأنفاق أو القطار.
الدكتور جمال زهران- عضو مجلس الشعب- علق علي تعيين جمال مبارك وزيراً للنقل بقوله إن جمال مبارك لا يصلح لأي شيء وفي الوقت نفسه هو ليس ساذجًا ليورط نفسه أمام الناس ويصبح مادة دسمة للمعارضة كل يوم وينتقل من الموقع الذي كان فيه يرشح الوزراء ويجعلهم يسيرون خلفه إلي موقع يكون فيه زميلهم ويكون الدكتور أحمد نظيف رئيسًا عليه في الوقت الذي يتردد فيه أنه هو الذي جاء به إلي منصبه.
ويضيف الدكتور زهران : إذا صدر قرار بتعيين جمال مبارك وزيرًا للنقل سنشاهد مشهدًا كوميديًا عندما يحلف اليمين مبارك الابن أمام مبارك الأب لكن عمومًا طموح نجل الرئيس السياسي أكبر بكثير من كرسي وزير النقل لأنه يريد أن يجلس علي كرسي أبيه.
بينما تقول الكاتبة الكبيرة فريدة النفاش- رئيس تحرير جريدة الأهالي: جمال مبارك ليس أفضل من محمد منصور- وزير النقل السابق- لأن كليهما رجل أعمال لا يهتم بالفقراء وينحاز للأغنياء ويدافع عن مصالحهم لذلك كان بديهيًا أن تحترق القطارات وتتصادم في الوقت الذي كنا نشاهد فيه إعلانات تتحدث عن التطور الهائل فيها وبالتالي لا أتصور أن أمين سياسات الحزب الوطني سيصلح ما أفسده رفاقه.
ويضيف الدكتور زهران : إذا صدر قرار بتعيين جمال مبارك وزيرًا للنقل سنشاهد مشهدًا كوميديًا عندما يحلف اليمين مبارك الابن أمام مبارك الأب لكن عمومًا طموح نجل الرئيس السياسي أكبر بكثير من كرسي وزير النقل لأنه يريد أن يجلس علي كرسي أبيه.
بينما تقول الكاتبة الكبيرة فريدة النفاش- رئيس تحرير جريدة الأهالي: جمال مبارك ليس أفضل من محمد منصور- وزير النقل السابق- لأن كليهما رجل أعمال لا يهتم بالفقراء وينحاز للأغنياء ويدافع عن مصالحهم لذلك كان بديهيًا أن تحترق القطارات وتتصادم في الوقت الذي كنا نشاهد فيه إعلانات تتحدث عن التطور الهائل فيها وبالتالي لا أتصور أن أمين سياسات الحزب الوطني سيصلح ما أفسده رفاقه.

